١٩٣٧ - فضيل بن مرزوق (م)(١)، حدثني شقيق بن عقبة، حدثني البراء قال:"نزلت: "حافظوا على الصلوات وصلاة العصر" فقرأناها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن نقرأها، ثم قال: إن الله قد نسخها، فأنزل:{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}(٢)، فقال له رجل: هي إذًا صلاة العصر، فقال: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلم" ثم قال (م): ورواه الأشجعي، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، ثم ساقه المؤلف بسنده إلى شقيق، عن البراء قال:"قرأناها مع رسول الله زمانًا: "حافظوا على الصلاة وصلاة العصر" ثم قرأناها بعد: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}(٢)، فلا أدري أهي هي أم لا".
١٩٣٨ - هشام (خ)(٣)، ثنا محمد، ثنا عبيدة، ثنا علي قال:"كنا مع رسول الله يوم الخندق، فقال: ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس، وهي صلاة العصر".
١٩٣٩ - الأعمش (م)(٤)، عن أبي الضحى، عن شُتير بن شكل، سمعت عليًا يقول:"لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر ما بين المغرب والعشاء، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا".
(١) مسلم (١/ ٤٣٨ رقم ٦٣٠) [٢٠٨]. (٢) البقرة: ٢٣٨. (٣) البخاري (٦/ ١٢٤ رقم ٢٩٣١). وأخرجه مسلم (١/ ٤٣٦ رقم ٦٢٧) [٢٠٢]، وأبو داود (١/ ١١٢ رقم ٤٠٩) كلاهما من طريق هشام به. وأخرجه الترمذي (٥/ ٢٠٢ رقم ٢٩٨٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والنسائي (١/ ٢٣٦ رقم ٤٧٣) من طريق شعبة كلاهما عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) مسلم (١/ ٤٣٧ رقم ٦٢٧) [٢٠٥]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٠٣ رقم ١١٠٤٥/ ١) من طريق الأعمش به.