يُثبّته شيخنا.
قلت: رواته ثقات ولم يخرجه الستة لنكارته.
١٦٣٥٢ - أسامة بن زيد (ت) (١)، عن المقبري، عن أبي هريرة "قيل: يا رسول اللَّه، إنك تداعبنا، فقال: إني لا أقول إلا حقًا".
قلت: حسنه (ت).
الليث، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه قال: "لا أقول إلا حقًا. فقال بعض أصحابه: إنك تلاعب يا رسول اللَّه. قال: لا أقول إلا حقا".
قلت: سنده صالح.
١٦٣٥٣ - أبو عبيد في الغريب حدثني ابن علية، عن الحذاء، عن عكرمة (٢) "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كانت فيه دُعابة" قال أبو عبيد: يعني المزاح.
١٦٣٥٤ - ثنا محمد بن عثمان الدمشقي (د) (٣)، نا أيوب بن محمد السعدي، حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة قال رسول اللَّه: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسّن خلقه".
قلت: السعدي يُكنى أبا كعب، شامي، وقيل: اسم أبيه موسى. وفيه جهالة.
١٦٣٥٥ - الأعمش (د) (٤)، عن عبد اللَّه بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ثنا أصحابُ محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنهم كانوا يسيرون مع رسول اللَّه، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى أحبل معه، فأخذها ففزع، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا يحل لمسلم يروع مسلمًا".
ما جاء في أكذب الناس الصباغون والصواغون
١٦٣٥٦ - الطيالسي، نا همّام، عن فرقد السبخي، عن يزيد بن الشخير، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أكذبُ الناس الصباغون والصَواغون" (٥) أخطأ فيه بعضهم على همام فقال: [عنه، عن قتادة، عن يزيد. وقال بعضهم: عنه] (٦) عن قتادة، عن أنس، وكلاهما باطل.
(١) الترمذي (٤/ ٣١٤ رقم ١٩٩٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) أبو داود (٤/ ٢٥٣ رقم ٤٨٠٠).
(٤) أبو داود (٤/ ٣٠١ رقم ٥٠٠٤).
(٥) أخرجه ابن ماجه (٢/ ٧٢٨ رقم ٢١٥٢) من طريق همام به.
(٦) من "هـ".