وجبريل رسول اللَّه فينا ... وروح القدس ليس له كفاء"
١٦٢٩٤ - الأعمش (خ م)(١)، عن أبي الضحى، عن مسروق: "دخلت على عائشة وعندها حسان ينشدها شعرًا يشبب بأبيات له فقال:
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبة ... وتصبح غَرْثَى من لحوم الغوافل
فقالت عائشة: لكنك لست كذاك. قال مسروق: فقلت لها: لما تأذنين له وقد قال اللَّه تعالى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}(٢) فقالت: وأيَما عذاب أشد من العمى؟ وقالت: إنه كان ينافح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
١٦٢٩٥ - معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه أنه قال للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه قد أنزل في الشعر ما أنزل. قال: إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم به نضحُ النبل". وقال شعيب، عن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد اللَّه ابن كعب، أن كعبًا. . . فذكر نحوه، إلى قوله: "ولسانه".
١٦٢٩٦ - الحسين بن واقد (د)(٣)، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ}(٤) فنسخ من ذلك واستثنى، فقال:{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا}(٥)".
١٦٢٩٧ - يونس (خ)(٦)، عن ابن شهاب، أخبرني الهيثم بن أبي سنان "أنه سمع أبا هريرة وهو يقصّ وهو يقول في قصصه وهو يذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن أخًا لكم لا يقول الرفث.
(١) البخاري (٧/ ٥٠٠ رقم ٤١٤٦)، ومسلم (٤/ ١٩٣٤ رقم ٢٤٨٨) [١٥٥]. (٢) النور: ١١. (٣) أبو داود (٤/ ٣٠٤ رقم ٥٠١٦). (٤) الشعراء: ٢٢٤. (٥) الشعراء: ٢٢٧. (٦) البخاري (١٠/ ٥٦٢ رقم ٦١٥١).