رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
١٦٢٦٠ - الطيالسي، نا شعبة، نا يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي إدريس العائذي، قال:"أتيت عبادة بن الصامت فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت على لسان محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: حقت محبتي للمتحابين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ، وحقت محبتي للمتصافين فيّ - أو للمتباذلين فيّ".
١٦٢٦١ - الطيالسي، نا الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن ابن مسعود مرفوعًا:"يا عبد اللَّه، أي عُرى الإسلام أوثق؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: الولاية في اللَّه؛ الحب في اللَّه والبغض في اللَّه". قلت: عقيل قال البخاري: منكر الحديث قال: وروي ذلك من حديث ابن عباس والبراء وعائشة. قال الشافعي: ولو خص امرؤ قومه بالمحبة ما لم يحل على غيرهم فهذه ليست بمعصية بل صلة.
١٦٢٦٢ - خالد الطحان (خ م)(١)، عن خالد، عن أبي عثمان، أخبرني عمرو بن العاص "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل، فقلت: يا رسول اللَّه، أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قلت: من الرجال، قال: أبوها. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر. فعد رجالًا". وربما أرسله أبو عثمان.
١٦٢٦٣ - عدي بن ثابت (خ م)(٢)، سمعت البراء قال:"رأيت رسول اللَّه والحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه، فأحبه" أخرجاه من حديث شعبة عنه.
١٦٢٦٤ - ابن عيينة (م)(٣)، نا عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه قال لحسن اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه".
(١) البخاري (٧/ ٦٧٣ رقم ٤٣٥٨)، ومسلم (٤/ ١٨٥٦ رقم ٢٣٨٤) [٨]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٦٦٣ رقم ٣٨٨٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٩ رقم ٨١١٧) كلاهما من طريق عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال النسائي: بعض حروف أبي عثمان لم تصح. (٢) البخاري (٧/ ١١٩ رقم ٣٧٤٩)، ومسلم (٤/ ١٨٨٣ رقم ٢٤٢٢) [٥٨]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٤٩ رقم ٨١٦٣)، والترمذي (٥/ ٦٢٠ رقم ٣٧٨٣) كلاهما من طريق شعبة عن عدي بن ثابت به. (٣) مسلم (٤/ ١٨٨٢ رقم ٢٤٢١) [٥٧]. وأخرجه البخاري (٤/ ٣٩٧ رقم ٢١٢٢)، وابن ماجه (١/ ٥١ رقم ١٤٢)، والنسائي في الكبرى =