١٦٠٨٣ - إبراهيم بن طهمان (د)(١)، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي النعمان، عن أبي وقاص، عن زيد بن أرقم، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجيء للميعاد فلا إثم عليه".
قلت: أبو النعمان يجهل كشيخه.
١٦٠٨٤ - ابن عجلان (د)(٢)، عن مولى لعبد اللَّه بن عامر، عن عبد اللَّه بن عامر قال:"جاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت ألعب، فقالت لي أمي: تعال أعطيك. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما أردت أن تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمرًا. قال: إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة. ويحيى بن أيواب، عن عجلان، عن زياد مولى ابن عامر.
المعاريض فيها مندوحة عن الكذب
١٦٠٨٥ - سليمان التيمي، عن أبي عثمان أن عمر قال: "أما في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب".
١٦٠٨٦ - ابن أبي عروبة عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". الصحيح هكذا. ورواه أبو إبراهيم الترجماني، نا داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عروبة فرفعه.
قلت: داود تركه أبو داود.
قال أبو عُبيد: المعاريض أن يتكلم الرجل بالكلام إن صرح به كان كذبًا معارضة بكلام آخر يوافقه في اللفظ دون المعنى فيتوهم من سمعه أنه أراد ذلك. ومندوحة: أي سعة وفسحة. قال المؤلف: هذا يجوز فيما يرد به ضررًا ولا يضر الغير.
١٦٠٨٧ - بقية (د)(٣)، عن ضُبارة بن مالك، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب".
(١) أبو داود (٤/ ٢٩٩ رقم ٤٩٩٥). وأخرجه الترمذي (٥/ ٢١ رقم ٢٦٣٣) من طريق إبراهيم بن طهمان به، وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا يعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص وهما مجهولان. (٢) أبو داود (٤/ ٢٩٨ رقم ٤٩٩١). (٣) أبو داود (٤/ ٢٩٣ رقم ٤٩٧١).