ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند اللَّه كذابًا". وأخرجاه (١) لمنصور، عن شقيق.
١٦٠٧١ - أبو سهيل نافع بن مالك (خ م)(٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
١٦٠٧٢ - أبو الزناد (م)(٣)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه قال: "إن من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". وللبخاري (٤) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة نحوه.
١٦٠٧٣ - معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أن عائشة قالت: "ما كان خلق أبغض إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة" (٥).
مروان الطاطري، ثنا محمد بن مسلم، نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: "ما كان شيء أبغض إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الكذب، وما جرب على أحد كذبًا فرجع إليه ما كان حتى يعرف منه توبة". ورواه الحاكم في المستدرك (٦) من طريق ابن وهب، عن محمد بن مسلم، فقال عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة.
١٦٠٧٤ - معمر، عن موسى بن أبي شيبة (٧) "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أبطل شهادة رجل في كذبة كذبها". كذا في كتابي لعبد الرازق، عن معمر. وقال نعيم بن حماد: نا ابن المبارك عن معمر، عن موسى بن شيبة، وهو مرسل.
١٦٠٧٥ - بهز بن حكيم (د ت س)(٨)، عن أبيه، عن جده، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به الناس، ويل له، ويل له".
(١) البخاري (١٠/ ٥٢٣ رقم ٦٠٩٤)، ومسلم (٤/ ٢٠١٢ رقم ٢٦٠٧) [١٠٣]. (٢) البخاري (١/ ١١١ رقم ٣٣)، ومسلم (١٠/ ٧٨ رقم ٥٩) [١٠٧]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٢٠ رقم ٢٦٣١)، والنسائي (٨/ ١١٦ رقم ٥٠٢١) من طريق أبي سهيل به وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. (٣) مسلم (٤/ ٢٠١١ رقم ٢٥٢٦). وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٦٨ رقم ٤٨٧٢) من طريق أبي الزناد له. (٤) البخاري (١٠/ ٤٨٩ رقم ٦٠٥٨). وأخرجه الترمذي (٤/ ٣٢٨ رقم ٢٠٢٥) من طريق أبي صالح به. (٥) كتب بالحاشية: حسن غريب. (٦) مستدرك الحاكم (٤/ ٩٨). (٧) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٨) أبو داود (٤/ ٢٩٧، ٢٩٨ رقم ٤٩٩٠)، والترمذي (٤/ ٤٨٣ رقم ٢٣١٥)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٢٩ - ٥٠٩ رقم ١١١٢٦، ١١٦٥٥).