للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يحب معالي الأخلاق ويكره سَفسافها" تابعه الثوري عن أبي حازم.

١٦٠٤٤ - فضيل بن عياض، عن محمد ابن ثور، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل ابن سعد قال رسول اللَّه. . . . فذكره. وكذا روي عن أبي غسان، عن أبي حازم.

١٦٠٤٥ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أنا ابن الأعرابي، نا أبو بكر محمد بن عبيد المروروذي، ثنا سعيد بن منصور، نا عبد العزيز بن محمد، أخبرني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" كذا روي عن الدراوردي.

قلت: هو خطأ.

يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، أن القعقاع أخبره، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه قال: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا". قال ابن عجلان (١): قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بعثت لأتمم صالح الأخلاق".

١٦٠٤٦ - الأعمش (خ م) (٢)، عن شقيق، عن مسروق، سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: "إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، وإنه كان يقول: إن (أخياركم) (٣) أحاسنكم أخلاقًا".

١٦٠٤٧ - معاوية بن صالح (م) (٤)، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس ابن سمعان، قال: "سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البر والإثم، فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس".

١٦٠٤٨ - شعبة (خ م) (٥)، عن قتادة، سمعت عبد اللَّه بن أبي عتبة يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشد حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه".


(١) ضبب علينا المصنف للانقطاع.
(٢) البخاري (٦/ ٦٥٤ رقم ٣٥٥٩)، ومسلم (٤/ ١٨١٠ رقم ٢٣٢١) [٦٨].
وأخرجه الترمذي (٤/ ٣٠٨ رقم ١٩٧٥) من طريق الأعمش به.
(٣) كتب بالحاشية: وفي لفظ "من خياركم".
(٤) مسلم (٤/ ١٩٨٠ رقم ٥٥٥٣) [١٤]. وأخرجه الترمذي (٤/ ٥١٥ رقم ٢٣٨٩) عن معاوية بن صالح به. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٥) البخاري (٦/ ٦٥٤ رقم ٣٥٦٢)، ومسلم (٤/ ١٨٠٩ رقم ٢٣٢٠) [٦٧].
وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٣٩٩ رقم ٤١٨٠) والترمذي في الشمائل (٢٨٣ رقم ٣٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>