١٦٧٨ - الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي قال:"أتيت رسول الله فأذنت بالفجر، فجاء بلال يقيم، فقال رسول الله: يا بلال، إنه أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم"، في سنده ضعف.
١٦٧٩ - سعيد بن راشد، ثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في مسير له، فحضرت الصلاة، فنزل القوم فطلبوا بلالًا فلم يجدوه، فقام رجل فأذن، ثم جاء بلال فقال القوم: إن رجلًا قد أذن، فمكث القوم هونًا، ثم أراد بلال أن يقيم فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: مهلًا يا بلال، فإنما يقيم من أذن". سعيد: ضعيف.
قلت: قال النسائي: متروك.
١٦٨٠ - حفص بن غياث، نا الشيباني، عن عبد العزيز بن رفيع قال:"رأيت أبا محذورة جاء وقد أذن إنسان قبله فأذن ثم أقام". إسناده صحيح.
١٦٨١ - الطيالسي في مسنده (٣)، ثنا محمد بن عمرو الواقفي، عن عبد الله بن محمد الأنصاري، عن عمه عبد الله بن زيد "أنه رأى الأذان في المنام، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له فقال: فأذن بلال وجاء عمي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إني أرى الرؤيا ويؤذن بلال. قال: فأقم أنت. فأقام عمي" خالفه معن بن عيسى فرواه عن الواقفي (٣)، عن محمد بن سيرين، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه. قال (خ): فيه نظر.
١٦٨٢ - عبد السلام بن حرب، عن أبي العميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده قال: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته كيف رأيت الأذان، فقال: ألقه على
(١) أخرجه أبو داود (١/ ١٤٢ رقم ٥١٤)، والترمذي (١/ ٣٨٣ رقم ١٩٩)، وابن ما جه (١/ ٢٣٧ رقم ٧١٧) كلهم من طريق الأفريقي، وضعف الترمذي الحديث به. (٢) (١٤٨ رقم ١١٠٣). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.