فيه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم من محمد عبد اللَّه ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد".
القاضي يكتب بحكمه كتابًا أو يشهد على نفسه
١٥٧٩٠ - زهير (خ)(١)، عن يحيى بن سعيد، سمعت أنسًا يقول: "دعا رسول اللَّه الأنصار ليكتب لهم بالبحرين فقالوا: لا واللَّه حتى يكتب لإخواننا من قريش بمثلها. فقال: ذاك لهم ما شاء اللَّه. كل ذاك يقولون له، فقال: إنكم سترون بعدي أثرة [فاصبروا](٢) حتى تلقوني".
حماد بن زيد (خ)(٣)، نا يحيى بن سعيد قال: "قدم علينا أنس فحدثنا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أقطع الأنصار البحرين وأراد أن يكتب لهم بها كتابًا، فقالوا: لا حتى تعطي إخواننا. . . " الحديث.
١٥٧٩١ - إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، عن ابن عباس "في قصة الرجل الذي قتل امرأته بالوقيعة في رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما كان البارحة ذكرتك فوقعت فيك فلم أصبر أن قمت إلى المعول فوضعته في [بطنها](٥) فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: اشهدوا أن دمها هدر".
القسمة
١٥٧٩٢ - أبو عوانة (خ)(٦)، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن جده قال: "كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بذي الحليفة فأصاب الناس جوع فأصبنا إبلًا وغنمًا وكان رسول اللَّه في أخريات الناس فعجلوا فذبحوا ونصبوا القدور فدفع إليهم رسول اللَّه فأمر
(١) البخاري (٦/ ٣٠٩ رقم ٣١٦٣). (٢) في "الأصل" فاصبروني. والمثبت من "هـ". (٣) البخاري (٥/ ٥٨ رقم ٢٣٧٦). (٤) أبو داود (٤/ ١٣٩ رقم ٤٣٦١)، والنسائي (٧/ ١٠٧ رقم ٤٠٧٠). (٥) في "الأصل": بطنه. والمثبت من "هـ". (٦) البخاري (٦/ ٢١٨ رقم ٣٠٧٥). وأخرجه مسلم (٣/ ١٥٥٨ رقم ١٩٦٨) [٢١]، وأبو داود (٣/ ١٠٢ رقم ٢٨٢١)، والترمذي (٤/ ٦٨ رقم ١٤٩١)، وابن ماجه (٢/ ١٠٤٨ رقم ٣١٣٧) من طرق عن سعيد بن مسروق به.