عن عائشة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لن أستعين بمشرك".
١٥٧٦٩ - ابن أبي الزناد (د ت)(١)، عن أبيه، عن خارجة بن زيد قال: قال زيد: "أمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتعلمت له كتاب يهود، وقال: إني واللَّه ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي نصف شهر -أو قال: إلا نصف شهر- حتى حذفته فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه"(٢).
١٥٧٧٠ - هشيم، عن العوام، عن أزهر بن راشد قال:"كان أنس يحدث أصحابه فإذا حدثهم بحديث لا يدرون ما هو أتوا ففسر لهم فحدث ذات يوم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا. فأتوا الحسن فقالوا: إن أنسًا حدثنا اليوم بحديث لا ندري ما هو. قال: وما حدثكم؟ فذكروه، قال: نعم، أما قوله: لا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا. فإنه يقول: لا تنقشوا محمدًا. وأما قوله: لا تستضيئوا بنار المشركين. فإنه يقول: لا تستشيروا المشركين في شيء من أموركم. وتصديقه في كتاب اللَّه:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا}(٣) "(٤).
١٥٧٧١ - شعبة، عن سماك، سمعت عياضًا الأشعري "أن أبا موسى وفد إلى عمر ومعه كاتب نصراني فأعجب عمر ما رأي من حفظه فقال: قل لكاتبك يقرأ لنا كتابًا. قال: إنه
(١) أبو داود (٣/ ٣١٨ رقم ٣٦٤٥)، والترمذي (٥/ ٦٤ رقم ٢٧١٥)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) كتب بالحاشية: صححه (ت). (٣) آل عمران: ١١٨. (٤) أخرجه النسائي (٨/ ١٧٦ - ١٧٧ رقم ٥٢٠٩) من طريق هشيم به، مقتصرًا على المرفوع منه فقط.