١٥٧١٥ - الثوري، عن الشيباني، عن أبي الضحى، عن مسروق قال:"كتب كاتب لعمر: هذا ما أرى اللَّه أمير المؤمنين عمر. فانتهره عمر وقال: لا، بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابًا فمن اللَّه وإن كان خطأ فمن عمر" من جامع سفيان.
١٥٧١٦ - محمد بن كثير المصيصي، نا الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة (١) أن ابن مسعود قال: "ألا لا يقلدن رجل رجلا دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مقلدًا لا محالة فليقلد الميت ويترك الحي، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة".
١٥٧١٧ - عبد السلام الملائي (ت)(٢) عن غطيف الجزري، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم قال:"أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وفي عنقي صليب من ذهب فسمعته يقول:{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}(٣) قلت: يا رسول اللَّه، إنهم لم يكونوا يعبدونهم. قال: أجل، ولكن يحلون لهم ما حرم اللَّه فيستحلونه، ويحرمون عليهم ما أحل اللَّه فيحرمونه، فتلك عبادتهم لهم".
قلت: غطيف ضعفه الدارقطني، وقيل: غضيف.
١٥٧١٨ - زائدة وغيره، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي البختري قال:"سئل حذيفة عن هذه الآية {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}(٣) أكانوا يصلون لهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا يحلون لهم ما حرم اللَّه عليهم فيستحلونه، ويحرمون ما أحل اللَّه لهم فيحرمونه، فصاروا بذلك أربابًا".
إثم من أفتى أو قضى بالجهل
١٥٧١٩ - هشام بن عروة (خ م)(٤)، عن أبيه، سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: سمعت
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) الترمذي (٥/ ٢٥٩ رقم ٣٠٩٥). وقال: هذا حديث غريب. (٣) التوبة: ٣١. (٤) البخاري (١/ ٢٣٤ رقم ١٠٠)، ومسلم (٤/ ٢٠٥٨ رقم ٢٦٧٣) [١٣]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٣٠ رقم ٦٥٢)، والنسائي في الكبرى (٣/ ٤٥٥ - ٤٥٦ رقم ٥٩٠٧)، وابن ماجه (١/ ٢٠ رقم ٥٢) من طريق هشام به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.