١٥٦٣٨ - جرير (م)(١)، عن محمد بن شيبة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع أعرابيًا -أو رجلا- يقول: من دعا إلى الجمل الأحمر. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا وجدت، إنما بنيت هذه المساجد لما بنيت له".
١٥٦٣٩ - عكرمة بن عمار (م)(٢)، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس قال:"بال أعرابي في المسجد فقال أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: مه مه. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا تزرمره. فلما فرغ دعاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إن هذه المساجد لم تتخد لهذا القذر والبول والخلاء؛ إنما تتخذ لقراءة القرآن ولذكر اللَّه [والصلاة](٣) ثم أمر بعض أصحابه بدلو من ماء فصبه عليه".
١٥٦٤٠ - يحيى القطان (خ)(٤)، عن الجعد بن أوس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال:"بينما أنا مضطجع في المسجد إذا رجل يحصبني فرفعت رأسي فإذا عمر فقال: اذهب إلى هذين الرجلين فائتني بهما. فذهبت فأتيته بهما فقال لهما عمر: ممن أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل هذا البلد أوجعتكما ضربًا ترفعان أصواتكما في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". الجعد هو جعيد بن عبد الرحمن بن أوس.
١٥٦٤١ - مالك، حدثني أبو النضر، عن سالم بن عبد اللَّه (٥)"أن عمر بنى إلى جانب المسجد رحبة فسماها البطيحاء فكان يقول: من أراد أن يلغط أو ينشد شعرًا أو يرفع صوتًا فليخرج إلى هذه الرحبة".
١٥٦٤٢ - محمد بن عبد اللَّه بن المهاجر، عن زفر بن وثيمة بن أوس بن الحدثان، عن حكيم بن حزام قال:"نهى رسول اللَّه أن يستقاد في المسجد أو ينشد فيه أو تقام فيه الحدود".
(١) مسلم (١/ ٣٩٨ رقم ٥٦٩) [٨٤]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٥٢ رقم ١٠٠٠٢)، وابن ماجه (١/ ٢٥٢ رقم ٧٦٥) كلاهما من طريق علقمة به. (٢) مسلم (١/ ٢٣٦ رقم ٢٨٥) [١٠٠]. (٣) من "هـ" وكتب في "الأصل": لصلاة. (٤) البخاري (١/ ٦٦٧ رقم ٤٧٠). (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.