١٥٢٦٧ - الحميدي، نا محمد بن طلحة، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ابن عويم، عن أبيه، عن جده (١) قال: "أبصر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا معه قوس فارسية فقال: أخرجها. ثم أشار إلى القوس العربية فقال: بهذه ورماح القنا يمكن اللَّه لكم بها في البلاد وينصركم على عدوكم". تفرد به محمد وهو مرسل.
وقال إبراهيم بن المنذر: نا محمد بن طلحة، نا عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده (١): "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى قوسًا فارسيًا فقال: ملعون ملعون من حملها عليكم، بهذه -وأشار إلى القوس العربية- وبرماح القنا يمكن اللَّه لكم في البلاد وينصركم على عدوكم" قال البخاري: عتبة بن عويم لم يصح حديثه.
قلت: ومحمد بن طلحة غمزه ابن حبان.
١٥٢٦٨ - أبو الربيع السمان: أشعث، نا عبد اللَّه بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي قال:"عممني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم غدير خم بعمامة سدلها خلفي، ثم قال: إن اللَّه أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، (ق)(٢)، ورأى رجلًا يرمي بقوس فارسية فقال: ارم بها. ثم نظر إلى قوس عربية فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا، فإن بهذه يمكن اللَّه لكم في البلاد ويؤيد لكم في النصر".
قلت: خرج ابن ماجه شطر الحديث من آخره وهو خبر منكر.
قال المؤلف: السمان ليس بالقوي.
قلت: قال الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
قال المؤلف: وخالفه إسماعيل بن عياش، فرواه عن عبد اللَّه بن بسر، فقال: عن عبد الرحمن
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) ابن ماجه (٢/ ٩٣٩ رقم ٢٨١٠).