١٥١٧٠ - شعبة، عن الحجاج، عن فضيل "أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة قال: وسألت عطاء قال: ما كنا نكرهها إلا شيئًا جاءنا من قبلكم".
١٥١٧١ - ابن وهب، أخبرني نافع بن يزيد "أنه سأل يحيى بن سعيد عن الرقى وتعليق الكتب فقال: كان سعيد بن المسيب يأمر بتعليق القرآن وقال: لا بأس به".
النشرة
قال أبو سليمان: هي ضرب من الرقية والعلاج يعالج به المجنون. وقيل: سميت نشرة؛ لأنه ينشرها عنه أي يحلها.
١٥١٧٢ - ثنا أحمد (د)(١)، نا عبد الرزاق، نا عقيل بن معقل، سمعت وهب بن منبه، عن جابر: "سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النشرة فقال: هو من عمل الشيطان" وروي هذا مرسلًا وهو أصح.
الاستغسال للمعين
١٥١٧٣ - وهيب (م)(٢)، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا".
١٥١٧٤ - الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: "كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين" (٣).
١٥١٧٥ - ابن عيينة عن الزهري (س)(٤)، عن أبي أمامة: بن سهل قال: "مر عامر بن ربيعة على أبي وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة. فما لبث أن لبط به، فأتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقيل له: أدرك سهلًا صريعًا! فقال: من تتهمون به؟ قالوا: عامر بن ربيعة. فقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ ! إذا رأى ما يعجبه فليدع بالبركة. وأمره أن يتوضأ ويغسل وجهه
(١) أبو داود (٤/ ٦ رقم ٣٨٦٨). (٢) مسلم (٤/ ١٧١٩ رقم ٢١٨٨) [٤٢]. وأخرجه الترمذي (٤/ ٣٤٧ رقم ٢٠٦٢)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٨١ رقم ٧٦٢٠) من طريق وهيب به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. (٣) أخرجه أبو داود (٤/ ٩ رقم ٣٨٨٠) من طريق الأعمش له. (٤) النسائي في الكبرى (٦/ ٦٠ رقم ١٠٠٣٦).