بنت محصن قالت:"دخلت بابن لي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: قد أغلقت عليه من العذرة قال: علام تدغرن (١) أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه شفاء من سبعة أشفية: يسعط به من العذرة، ويلدّ به من ذات الجنب" قال ابن عيينة: يعني القسط.
١٥١٤١ - شعبة، عن خالد الحذاء، عن ميمون أبي عبد اللَّه، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تداووا من ذات الجنب بالزيت والقسط البحري". رواه عبد الرحمن بن ميمون، عن أبيه، عن زيد قال:"نعت لنا رسول اللَّه ذات الجنب ورسًا وزيتًا وقسطًا".
قلت: ورواه الدستوائي عن قتادة، عن ميمون. وطرقه في (ت س ق)(٢).
١٥١٤٢ - الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن قيس بن رافع الأشجعي (٣) أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر والثُّفّاء (٤) " رواه (د)(٥) في المراسيل.
١٥١٤٣ - زكريا، عن الشعبي (٣) قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خير الدواء السعوط واللدود والحجامة والمشي (٦) والعلق" مرسل رواه (د)(٥).
١٥١٤٤ - عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشيّ" وقال عليه السلام: "عليكم بالإثمد؛ فإنه يجلو البصر وينبت الشعر" وقد مر هذا.
١٥١٤٥ - أبو بكر الحنفي، نا عبد الحميد بن جعفر، عن عتبة بن عبد اللَّه التيمي، عن أسماء بنت عميس قالت:"سألني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: بماذا تستمشين؟ قلت: بالشبرم. قال: حار. قلت: استمشيت بالسنا. قال: إن كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا". خالفه أبو أسامة، عن عبد الحميد فقال: عن زرعة بن عبد اللَّه البياضي الأنصاري -وقيل: ابن عبد الرحمن- عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء.
(١) كتب بالحاشية: دغر: رفع سقف حلقه. (٢) الترمذي (٤/ ٣٥٥ رقم ٢٠٧٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٥ رقم ٧٥٨٨)، وابن ماجه (٢/ ١١٤٨ رقم ٣٤٦٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) الثفاء: الخردل وقيل: الحُرْفُ. النهاية (١/ ٢١٤). (٥) انظر تحفة الأشراف (١٣/ ٣٤٢ رقم ١٩٢٣٤) وقد سقط من المطبوع من المراسيل. (٦) كتب بالحاشية: هو الإسهال.