١٤٩٠٧ - وابن أبي نجيح، عن مجاهد:"القانع: السائل، والبائس: الذي يسأل بيده، والمعتر: الذي يعتريك بنفسه، ولا يسألك بل يتعرض" وعنه: "القانع: الذي يطمع في ذبيحتك من جيرانك".
١٤٩٠٨ - قابوس بن أبي ظبيان حدثني أبي قال:"قلنا لابن عباس: أرأيت القانع والمعتر؟ قال: أما القانع فالقانع بما أرسلت إليه في بيته، والمعتر: الذي يعتريك".
لا يبيع من أضحيته ولا يعطي القصاب منها
١٤٩٠٩ - عبد الكريم الجزري (خ م)(١) عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي: أمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أقوم على بدنة وأن أقسم جلودها وجلالها وأمرني أن لا أعطى الجازر منها شيئًا، وقال: نحن نعطيه من عندنا". ولمسلم: "وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها".
١٤٩١٠ - زيد بن الحباب، نا عبد اللَّه بن عياش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من باع جلد أضحيته فلا أضحية له" أخبرناه الحاكم، نا عبد اللَّه بن إسحاق العدل ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر نا زيد.
قلت: عبد اللَّه بن عياش ضُعِّف، وقد خرج له مسلم.
الإشراك في النسك
١٤٩١١ - مالك (م)(٢) عن أبي الزبير، عن جابر: "نحرنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالحديبية البدنة عن سبعة والبقر عن سبعة".
زهير (م)(٣) أنا أبو الزبير، عن جابر: "خرجنا مع رسول اللَّه مهلين بالحج، فأمرنا أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة".
(١) البخاري (٣/ ٦٥٠ رقم ١٧١٧)، ومسلم (٢/ ٩٥٥ رقم ١٣١٧) [٣٤٩]. وأخرجه أبو داود (٢/ ١٤٩ رقم ١٧٦٩)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٥٦ رقم ٤١٤٦)، وابن ماجه (٢/ ١٠٣٥ رقم ٣٠٩٩) كلهم من طريق عبد الكريم الجزري به. (٢) مسلم (٢/ ٩٠٣ رقم ١٣١٨) [٣٥٠]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٩٨ رقم ٢٨٠٩)، والترمذي (٤/ ٧٥ رقم ١٥٠٢)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٥١ رقم ٤١٢٢)، وابن ماجه (٢/ ١٠٤٧ رقم ٣١٣٢) كلهم من طريق مالك به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) مسلم (٢/ ٩٥٥ رقم ١٣١٨) [٣٥١].