رسول اللَّه، لقد أغلينا بها. قال: إن أفضل الضحايا أغلاها وأنفسها. وأمر رجلًا فأخذ بيد، ورجلًا بيد، ورجلًا برجال، ورجلًا برجل، ورجلًا بقرن، ورجلًا بقرن، وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعًا".
قلت: عثمان دمشقي صويلح.
موسى بن أيوب النصيبي، ثنا بقية قال: سألني حماد بن زيد، ويزيد بن هارون بمكة فقليت: حدثني عثمان بن زفر، نا أبو الأسد، عن أبيه، عن جده بهذا.
١٤٧٨٥ - سعيد بن أبي أيوب (خ)(١) حدثني زهرة بن معبد، عن جده عبد اللَّه بن هشام "أنه ذهبت به أمه فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه. فقال: هو صغير فمسح رأسه ودعا له. قال: وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله".
١٤٧٨٦ - مالك، عن عمارة بن صياد، عن عطاء بن يسار، عن أبي أيوب: "كنا نضحي بالشاة الواحدة فيذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة" (٢).
١٤٧٨٧ - رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه: "أنه كان يضحي عن أهل بيته بشاة".
قلت: رشدين واهٍ.
١٤٧٨٨ - الثوري، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي سريحة قال: "حملني أهلي على الجفاء بعدما علمت من السنة، كان أهل البيت يضحون بالشاة فالآن يبخِّلنا جيراننا يقولون: إنه ليس عليه ضحية".
١٤٧٨٩ - يعلى بن عبيد، نا سفيان، عن خالد، عن عكرمة: "كان أبو هريرة يجيء، بالشاة فيقول أهله: وعنا. فيقول: وعنكم".
لا يجزئ الجذع إلا من النطاق وحدها ويجزئ الثني من المعز والإبل والبقر
١٤٧٩٠ - أبو الزبير (م)(٣) عن جابر قال رسول اللَّه: "لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر
(١) البخاري (٥/ ١٦١ رقم ٢٥٠١، ٢٥٠٢). وأخرجه أبو داود (٣/ ١٣٤ رقم ٢٩٤٢) من طريق سعيد بن أبي أيوب به. (٢) أخرجه الترمذي (٤/ ٧٧ رقم ١٥٠٥)، وابن ماجه (٢/ ١٠٣٢ رقم ٣١٤٧) كلاهما من طريق الضحاك بن عثمان عن عمارة به، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٣) مسلم (٣/ ١٥٥٥ رقم ١٩٦٣) [١٣] وأخرجه أبو داود (٣/ ٩٥ رقم ٢٧٩٧)، والنسائي (٧/ ٢١٨ رقم ٤٣٧٨)، وابن ماجه (٢/ ١٠٤٩ رقم ٣١٤١) من طريق أبي الزبير به.