١٤٥٥١ - إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير" علقه البخاري (١) عنه وقد رواه حفص بن عبد اللَّه عنه.
ابن جريج (خ)(٢) أخبرني زياد أن ثابتًا مولى عبد الرحمن بن زيد أخبره، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير".
١٤٥٥٢ - روح (م)(٣) نا ابن جريج فأخبرني أبو الزبير سمع جابرًا يقول: "الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل".
١٤٥٥٣ - سفيان (خ م)(٤) عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر مرفوعًا:"إنكم (لاقو)(٥) العدو غدًا فلا تبدءوهم بالسلام؛ فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم".
١٤٥٥٤ - مالك (خ)(٦) عن ابن دينار، عن ابن عمر أن رسول اللَّه قال:"إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم إنما يقول: السام عليك، فقل: عليك".
١٤٥٥٥ - معمر (خ م)(٧) عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:"دخل رهط من اليهود على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال: مهلًا يا عائشة، إن اللَّه يحبُّ الرفق في الأمر كله. فقلت: ألم تسمع ما قالوا؟ ! قال: فقد قلت: عليكم" قال أصحابنا: "هذه السنن لا يمكن استعمالها إلا بعد
(١) البخاري (١١/ ١٨ رقم ٦٢٣٤). (٢) البخاري (١١/ ١٨ رقم ٦٢٣٤). وأخرجه مسلم (٤/ ١٧٠٣ رقم ٢١٦٠) [١]، وأبو داود (٤/ ٣٥١ رقم ٥١٩٩) كلاهما من فريق ابن جريج به. (٣) أخرجه مسلم كما تقدم تخريجه في الحديث السابق من طريق روح عن ابن جريج بالإسناد السابق ولم يذكر فيه قول جابر: "الماشيان. . . " وراجع "هـ" (٩/ ٢٠٣). (٤) البخاري (١٢/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٨)، ومسلم (٤/ ١٧٠٦ رقم ٢١٦٤) [٩]. قلت: وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٠٢ رقم ١٠٢١١، ١٠٢١٢) من طريق سفيان به. (٥) كذا في "الأصل"، وفي "هـ": لاقون. (٦) البخاري (١٢/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٨). (٧) البخاري (١١/ ١٩٧ رقم ٦٣٩٥)، ومسلم (٤/ ١٧٦ رقم ٢١٩٥) [٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٠٣ رقم ١٠٢١٥) من طريق معمر به.