عيناي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول:"من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته. قيل: يا رسول اللَّه، وما جائزته؟ قال: يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام، فما كان أكثر من ذلك فهو صدقة ولا يثوى عنده حتى يحرجه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".
قال أشهب (د)(١): "سئل مالك عن قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: جائزته يوم وليلة. قال: يكرمه ويتحفه ويحفظه يومًا وليلة، وثلاثة أيام ضيافة".
١٤٥٣٠ - الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حق الضيافة ثلاثة أيام؛ فما زاد على ذلك فهو صدقة".
قلت: سنده حسن، رواه معمر عنه.
١٤٥٣١ - القطان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا:"الضيافة ثلاثة أيام فما زاد على ذلك فهو صدقة".
ضيافة الوارد
١٤٥٣٢ - الليث (خ)(٢) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة:"قلنا: يا رسول اللَّه، إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا، فما ترى؟ قال: إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فأقبلوا؛ فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم".
١٤٥٣٣ - شعبة (د ق)(٣) عن منصور، سمعت الشعبي يحدث، عن أبي كريمة سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ليلة الضيف حق على كل مسلم من أصبح الضيف بفنائه فهو عليه حق - أو قال: دين إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه".
قلت: ورواه سفيان وأبو عوانة، عن منصور، وأبو كريمة هو المقدام بن معدي كرب.
١٤٥٣٤ - شعبة (د)(٤) أخبرني أبو الجودي الشامي، سمعت سعيد بن المهاجر يحدث،
(١) أبو داود (٣/ ٣٤٢ رقم ٣٧٤٨). (٢) البخاري (١٠/ ٥٤٨ رقم ٦١٣٧). وأخرجه مسلم (٣/ ١٣٥٣ رقم ١٧٢٧) [١٧]، وأبو داود (٣/ ٣٤٣ رقم ٣٧٥٢)، والترمذي (٤/ ١٢٥ رقم ١٥٨٩)، وابن ماجه (٢/ ١٢١٢ رقم ٣٦٧٦) من طريق يزيد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (٣) أبو داود (٣/ ٣٤٢ رقم ٣٧٥٠) من طريق أبي عوانة، وابن ماجه (٢/ ١٢١٢ رقم ٣٦٧٧) من طريق سفيان. كلاهما عن منصور به. (٤) أبو داود (٣/ ٣٤٣ رقم ٣٧٥١).