للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إني امرؤ بايعني خليلي ... ونحن عند أسفل النخيل

أن لا أقوم الدهر في الكيّول (١) ... أضرب بسيف اللَّه والرسول

زاد غيره: فقاتل حتى قتل".

الصف للقتال

١٤٣٧٤ - عبد الرحمن بن الغسيل (خ) (٢) عن حمزة بن أبي أسيد والمنذر بن أبي أسيد، عن أبي أسيد "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم بدر حين صفنا لقريش وصفوا لنا: إذا أكثبوكم (٣) فارموهم بالنبل" في في لفظ: "إذا أكثبوكم -يعني: أكثروكم- فارموهم بالنبل واستبقوا نبلكم".

سل السيوف

١٤٣٧٥ - نا محمد بن عيسى (د) (٤) نا إسحاق بن نجيح -وليس بالملطي- عن مالك بن حمزة ابن أبي أسيد، عن أبيه، عن جده "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم بدر: إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم".

الترجل لشدة البأس

١٤٣٧٦ - زهير (خ م) (٥) عن أبي إسحاق "قال رجل للبراء: يا أبا عمارة، أكنتم فررتم يوم حنين؟ فقال: لا واللَّه ما ولى رسول اللَّه، ولكنه خرج شبّان أصحابه وأخفاؤهم حسرًا ليس عليهم سلاح أو (كبير) (٦) سلاح، فلقوا قومًا رماة لا يسقط لهم سهم جمع هوازن وبني نضر، فرشقوهم رشقًا لا يكادون يخطئون، فأقبلوا هناك إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث يقود به، فنزل واستنصر وقال:


(١) كتب في الحاشية: الكَيُّول: مؤخر الصف.
(٢) البخاري (٧/ ٣٥٦ رقم ٣٩٨٤).
وأخرجه أبو داود (٣/ ٥٢ رقم ٢٦٦٣) من طريق عبد الرحمن بن الغسيل به.
(٣) كتب بالحاشية: أكثبوكم: قربوا منكم.
(٤) أبو داود (٣/ ٥٢ رقم ٢٦٦٤)،
(٥) البخاري (٦/ ١٢٣ رقم ٢٩٣٠)، ومسلم (٣/ ١٤٠١ رقم ١٧٧٦) [٧٨].
(٦) في "هـ": كثير.

<<  <  ج: ص:  >  >>