للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بكرة وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إلى رسول اللَّه جاءوا يسعون إلى الحصن، وقالوا: محمد والخميس، فرفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (رأسه) (١) يديه، ثم قال: اللَّه أكبر -ثلاث مرات- خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".

الرخصة في الرجز في الحرب

١٤٣٧١ - عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه: "غزونا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . " (٢) فذكر الحديث بطوله، وفيه: "حين أغاروا على سرح رسول اللَّه قال: ثم قمت على ثنية فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثة أشواط: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

وفيه: قال: خرجنا إلى خيبر، فجعل عمي عامر يقول:

باللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا ... وما تصدقنا وما صلينا

ونحن عن فضلك بها استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا

وأنزلن سكينة علينا

فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: من هذا؟ قالوا: عامر، قال: غفر لك ربك" وفيه: "فلما قدمنا خيبر خرج مرحب يخطر بسيفه ويقول:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فبرز له عمي فقال:

قد علمت خيبر أني عامر ... شاك السلاح بطل مغامر"

ثم ذكر الحديث في رجوع سيف عامر على نفسه وخروج علي ورجزه وقتله إياه، وقد مضى.


(١) ليست في "هـ" ولعلها سبق قلم من المصنف. وفي رواية النسائي بدون ذكر "رأسه".
(٢) تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>