١٤٣٥١ - القطان (س)(١) نا ثور، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن مجاهد، عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله أن لا يرجع إلى أهله". وقفه وكيع.
١٤٣٥٢ - عبد الرحمن بن شريح (س)(٢) عن محمد بن سمير (٣)، عن أبي علي (الجنبي)(٤) عن أبي ريحانة قال: "خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة فأوفى بنا على شرف فأصابنا برد شديد حتى إن كان أحدنا يحفر الحفير ثم يدخل فيه ويغطي عليه بحجفته، فلما رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذلك من الناس قال: ألا رجل يحرسنا الليلة أدعو اللَّه له بدعاء يصيب به فضلًا. فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول اللَّه. فدعا له، قال أبو ريحانة فقلت: أنا، فدعا في بدعاء هو دون ما دعا به للأنصاري، ثم قال: حرمت النار على عين دمعت من خشية اللَّه، حرمت النار على عين سهرت في سبيل اللَّه. قال: ونسيت الثالثة. قال ابن شريح. وسمعت بعد أنه قال: حرمت النار على عين غضت عن محارم اللَّه أو عين فقئت في سبيل اللَّه".
١٤٣٥٣ - سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، نا صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث أنه أخبره أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"رحم اللَّه حارس الحرس". ورواه الدراوردي، عن صالح فقال: عن عمر (٥)، عن عقبة بن عامر.
قلت: منقطع وما أظن عمر أخبره قيس.
١٤٣٥٤ - ابن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن ابن جابر بن عبد اللَّه، عن أبيه قال:"خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة ذات الرقاع من نخل. . . " فذكر الحديث، قال: "فنزل رسول اللَّه منزلًا فقال: من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل قد الأنصار فقالا: نحن يا رسول اللَّه. قال: فكونًا بفم الشعب. قال الأنصاري للمهاجري: أي الليل أحب إليك أن أكفيكه أوله أو آخره؟ قال: لا؛ بل اكفني أوله.
(١) النسائي في الكبرى (٥/ ٢٧٣ رقم ٨٨٦٨). (٢) النسائي (٦/ ١٥ رقم ٣١١٧). (٣) كتب بالحاشية: شمير قال خ: بالمعجمة أصح. (٤) في "النسائي": "التجيبي. وهو خطأ. انظر التهذيب ترجمة عمرو بن مالك الجنبي. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.