مصرع فلان غدًا. ووضع يده على الأرض، وهذا مصرع فلان غدًا. ووضع يده على الأرض - قال: فما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر بهم رسول اللَّه فأخذ بأرجلهم فسحبوا، فألقوا في قليب بدر".
بعث الطلائع والعيون
سليمان بن المغيرة (م)(١) عن ثابت، عن أنس: "بعث رسول اللَّه بسيسة عينًا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، قال: فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . " فحدثه الحديث.
١٤٣٨٤ - الثوري (خ م)(٢) عن ابن المنكدر، عن جابر "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الأحزاب: من يأتني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا. قال: من يأتني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا. قال: من يأتني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لكل نبي حواري، وإن حواري الزبير".
ابن عيينة (خ م)(٣) عن ابن المنكدر سمع جابرًا يقول: "ندب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فاندب الزبير، فقال: لكل نبي حواري، وحواري الزبير". قال سفيان: وزاد فيه هشام بن عروة: "حواري الزبير وابن عمتي" قال سفيان: حواري: ناصري.
١٤٣٤٩ - جرير (م)(٤) عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: "كنا عند حذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قاتلت معه وأبليت. فقال له حذيفة: أنت كنت تفعل ذاك؟ لقد رأيتنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ليلة ذات ريح شديدة وقر ليلة الأحزاب،
(١) مسلم (٩/ ١٥٠٩ - ١٥١١ رقم ١٩٠١) [١٤٥]. (٢) البخاري (٦/ ٦٢ رقم ٢٨٤٦)، ومسلم (٤/ ١٨٧٩ رقم ٢٤١٥) [٤٨]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٦٠٤ رقم ٣٧٤٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٦٠ رقم ٨٢١١)، وابن ماجه (١/ ٤٥ رقم ١٢٢) كلهم من طريق سفيان به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (٦/ ٦٣ رقم ٢٨٤٧)، ومسلم (٤/ ١٨٧٩ رقم ٢٤١٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٦٠ رقم ٨٢١١)، (٥/ ٦٤ رقم ٨٨٤١)، (٦/ ٣٣٩ رقم ١١١٥٩) من طرق عن ابن المنكدر به. (٤) مسلم (٣/ ١٤١٤ - ١٤١٥ رقم ١٧٨٨) [٩٩].