١٤٢٧١ - يزيد بن هارون، أنا حجاج، عن الزهري (١)"أن عثمان استشار الصحابة في الحميل فقالوا فيه، فقال: ما نرى أن يورث مال اللَّه إلا بالبينات".
وأنا حجاج، عن حجيب بن أبي ثابت أن عثمان قال:"لا يورث الحميل إلا ببينة". هذه كلها ضعيفة.
قلت: بل طريق ابن أبجر -وهو عبد الملك- صحيح. والحميل هو المحمول طفلًا من بلد آخر.
المبارزة
قال الشافعي:"لا بأس بها قد بارز يوم بدر عبيدة وحمزة وعلي".
قلت: بل هي من أفضل الجهاد.
١٤٢٧٢ - هشيم (خ م)(٢) عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد:"سمعت أبا ذر يقسم أن هذه الآية: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}(٣) في الذين برزوا يوم بدر حمزة، وعلي وعبيدة بن الحارث، وفي عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة".
ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي هاشم. . . فذكره، وزاد فيه:"اختصموا في الحج يوم بدر".
١٤٢٧٣ - إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن علي:"في قصة بدر قال: فبرز عتبة وأخوه وابنه الوليد حمية فقال: من يبارز؟ فخرج من الأنصار شيبة فقال عتبة: لا نريد هؤلاء ولكن نبارز من بني عمنا من بني عبد المطلب فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قم يا علي، قم يا حمزة، قم يا عبيدة. فقتل اللَّه عتبة وشيبة والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة بن الحارث، فقتلنا منهم سبعين وأسرنا سبعين".
١٤٢٧٤ - ابن إسحاق، حدثني يزيد بن رومان، عن عروة ح قال: وحدثني الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر وعبد اللَّه بن أبي بكر وغيرهم، فذكروا قصة بدر وفيها: "ثم خرج عتبة بن ربيعة وابنه الوليد وأخوه شيبة فدعوا إلى البراز فخرج إليهم
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٧/ ٣٤٦ رقم ٣٩٦٩)، ومسلم (٤/ ٢٣٢٣ رقم ٣٠٣٣) [٣٤]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٤١٠ رقم ١١٣٤١)، وابن ماجه (٢/ ٩٤٦ رقم ٢٨٣٥) كلاهما من طريق أبي هاشم به. (٣) الحج: ١٩.