وفي هذا نزلت:{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا}(١)".
عمرو بن أبي سلمة، أنا عبد اللَّه بن نافع الصائغ، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حرق نخل بني النضير وقطع بعضًا وقيل في ذلك شعر:
هان على سراة بني لؤي .... حريق بالبويرة مستطير
تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور"
جويرية (خ)(٢) عن نافع، عن ابن عمر: "أن النبي حرق نخل بنى النضير ولها يقول حسان:
أدام اللَّه ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير
ستعلم أينا منها بنُزهٍ ... تعلم أي أرضنا تضير"
هان على سراة بني لؤي. . . البيت، فأجابه أبو سفيان بن الحارث:
١٤١١٢ - صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة قال: "أمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أغير على أبنَى صباحًا وأحرق" (٣).
قبل لأبي مُسهر (د)(٤): أبنَى؟ قال: نحن أعلم هي يُبْنَى فلسطين.
١٤١١٣ - ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: "فنزل رسول اللَّه بالأَكَمَة عند حصن الطائف [فحاصرهم بضع عشرة ليلة وقاتلته ثقيف بالنبل والحجارة وهم في حصن الطائف](٥) وكثرت القتلى في المسلمين وفي ثقيف وقطع المسلمون شيئًا من الكروم ليغيظوهم بذلك. قال عروة: وأمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسلمين حين حاصروا ثقيفَ أن يقطع كل رجل من
(١) الحشر: ٥٩. (٢) البخاري (٥/ ١٢ رقم ٢٣٢٦)، و (٧/ ٣٨٣ رقم ٤٠٣٢). (٣) أخرجه أبو داود (٣/ ٣٨ رقم ٢٦١٦)، وابن ماجه (٢/ ٩٤٨ رقم ٢٨٤٣) كلاهما من طريق صالح بن أبي الأخضر به. (٤) أبو داود (٣/ ٣٨ رقم ٢٦١٧). (٥) من "هـ".