للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٣٩٥٧ - أبو بكر الحنفي، نا عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، سمعت السائب بن يزيد يقول: "لما كانت الرمادة أصاب الناسُ جوعًا شديدًا، فلما كان ذات يوم ركب عمر دابة له فرأى في روثها شعيرًا. فقال: واللَّه لا أركبها حتى يحسن حال الناس".

١٣٩٥٨ - جرير، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي: "أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر من أذربيجان بخبيص. فقال عمر: أشبع المسلمون في رحالهم من هذا؟ فقال الرسول: اللهم لا. فقال عمر: لا أريده، وكتب إلى عتبة: أما بعد، فإنه ليس من كدّك ولا من كدّ أبيك ولا من كدّ أمك فأشبع من قبلك من المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك".

١٣٩٥٩ - جرير بن حازم (م) (١) نا حرملة المصري، عن عبد الرحمن بن شماسة قال: "دخلت عائشة فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر. قالت: كيف وجدتم ابن حُديج في غزاتكم هذه؟ قلت: خير أمير، ما ينَفق لرجل منا فرس ولا بعير إلا أبدل له مكانه، ولا غلام إلا أبدل له مكانه غلامًا. فقالت: إنه لا يمنعني قتله أخي أن أحدثكم ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى سمعته يقول: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه".

قلت: أخرجه (م س) (٢) من حديث جرير، وابن وهب عن حرملة بن عمران.

١٣٩٦٠ - ابن عيينة (خ م) (٣) عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد اللَّه "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعني حين حاصر أهل الطائف فلم ينل منهم شيئًا: إنا قافلون غدًا إن شاء اللَّه. فقال المسلمون كيف نذهب ولم نفتح؟ قال: فاغدوا للقتال. فغدوا عليه فأصابتهم جراحة، فقال رسول اللَّه: إنا قافلون غدًا. فأعجبهم ذلك، فضحك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".


(١) مسلم (٣/ ١٤٥٦ رقم ١٨٢٨) [١٩]. وسبق تخريجه.
(٢) مسلم (٣/ ١٤٢٨ رقم ١٨٢٨) [١٩]، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٧٣ رقم ٨٨٧٣).
(٣) البخاري (٧/ ٦٤٠ رقم فى ٤٣٣)، ومسلم (٣/ ١٤٠٢ - ١٤٠٣ رقم ٨/ ١٧٧٨) [٨٢].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢٧٢ رقم ٨٨٧٢) من طريق ابن عيينة به.

<<  <  ج: ص:  >  >>