يقول:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة".
الإمام يبعث بعض الجيش ويدع من يحمي دراهم
١٣٩٤١ - شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال:"خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليًّا في عزوة تبوك، فقال: يا رسول اللَّه، أتخلفني في النساء والصبيان! فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي"(١).
١٣٩٤٢ - الدراوردي، حدثني خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:"خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى خيبر فاستخلف سباع بن عرفطة على المدينة".
قلت: إسناده جيد، رواد الفسوي في تاريخه عن ابن أبي مريم عنه.
١٣٩٤٣ - ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، قال:"مضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى مكة عام الفتح، واستعمل على المدينة أبا رُهم كلثوم بن الحصين الغفاري".
١٣٩٤٤ - عمرو بن الحارث (م)(٢) عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه، عن أبي هريرة "أن رسول اللَّه بعث إلى بني لحيان وقال: ليخرج من كل رجلين رجل. ثم قال للقاعد: أيكم خلَف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج".
١٣٩٤٥ - حسين المعلم (م)(٣) وحرب، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد مولى المَهْري، عن أبي سعيد الخدري "أن رسول اللَّه بعث بعثًا إلى بني لحيان من هذيل، قال: لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما".
(١) أخرجه البخاري (٧/ ٧١٦ رقم ٤٤١٦)، ومسلم (٤/ ١٨٧٠ رقم ٢٤٠٤) [٣١]، والنسائي في الكبرى (٥/ ٤٤ رقم ٨١٤١) من طريق شعبة به. (٢) ليس من حديث أبي هريرة، إنما أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري (٣/ ١٥٠٧ رقم ١٨٩٦) [١٣٨] بنفس الإسناد، وقد ساقه البيهقي على الصواب (٩/ ٤٠). وأخرجه أبو داود (٣/ ١٢ رقم ٢٥١٠) من طريق عمرو بن الحارث به. (٣) مسلم (٣/ ١٥٠٧ رقم ١٨٩٦) [١٣٧] عن حسين المعلم به.