للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رأيت عائشة وأم سليم لمشمرتان أرى خدَم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغان في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم".

١٣٩٠٩ - جعفر بن سليمان (م) (١) عن ثابت، عن أنس "كان رسول اللَّه يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى" وروي في ذلك عن الربيّع بنت معوذ وأم عطية.

١٣٩١٠ - ابن أبي حازم (خ م) (٢) عن أبيه، سمع سهل بن سعد "يسأل عن جرح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد فقال: جرح وجه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تغسل الدم، وكان عليّ يسكب الماء عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير وأحرقته حتى إذا صار رمادًا ألصقته بالجرح فاستمسك الدم".

١٣٩١١ - بشر بن المفضل (عو) (٣) وفضيل بن سليمان، عن محمد بن زيد، نا عمير مولى آبى اللحم قال: "غزوت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر وأنا عبد مملوك فلم يضرب لي بسهم وأعطاني سيفًا فقلدته أجر بنعله في الأرض وأمر لي من (خرثي) (٤) المتاع".

قلت: صححه (ت).

١٣٩١٢ - الأعمش (د) (٥) عن أبي سفيان، عن جابر قال: "كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر". أميح وفي لفظ "أسقي".

قلت: كأنه شهد بدرًا مراهقًا.


(١) مسلم (٣/ ١٤٤٣ رقم ١٨١٠) [١٣٦].
وأخرجه أبو داود (٣/ ١٧ رقم ٢٥٣١) والترمذي (٤/ ١١٨ رقم ١٥٧٥)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٩ رقم ٧٥٥٧) كلهم من طريق جعفر بن سليمان به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) البخاري (٦/ ١١٣ - ١١٤ رقم ٢٩١١)، ومسلم (٣/ ١٤١٦ رقم ١٧٩٠) [١٠١].
(٣) أبو داود (٣/ ٧٥ رقم ٢٧٣٠) والترمذي (٤/ ١٠٧ رقم ١٥٥٧)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٥ رقم ٧٥٣٥)، وابن ماجه (٢/ ٩٥٢ رقم ٢٨٥٥) من طرق عن محمد بن زيد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٤) الخرثي: أثاث البيت ومتاعه. النهاية (٢/ ١٩).
(٥) أبو داود (٣/ ٧٥ رقم ٢٧٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>