للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٣٨٧٣ - الليث (س) (١) عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة".

١٣٨٧٤ - شعبة (خ م) (٢) عن أبي إسحاق، عن البراء قال: "لما نزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. . .} الآية، أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زيدًا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكى ضرارته إلى رسول اللَّه، فأنزل اللَّه: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} (٣) ".

١٣٨٧٥ - صالح (خ) (٤) عن الزهري، عن سهل قال: "دخلت المسجد فإذا مروان بن الحكم (٥) جالس فجلست إليه، فقال: حدثني زيد بن ثابت قال: كنت عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فنزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ} فجاء ابن أم مكتوم وأنا أكتبها فقال: يا رسول اللَّه، قد ترى ما بعيني من الضرر ولو أستطيع الجهاد لجاهدت! قال زيد: فثقلت فخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فخذي حتى هميت أن ترضّها (٦) ثم سُري عنه فقال لي: اكتب {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ} (٣) ".

١٣٨٧٦ - ابن أبي الزناد، حدثني أبي أن خارجة حدثه، عن أبيه "أن السكينة غشيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال زيد وأنا إلى جنبه- فوقعت فخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فخذي فما وجدت شيئًا أثقل من فخذ رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم سرب عنه فقال: أكتب {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} فكتبت ذلك في كتف فقام ابن أم مكتوم وكان رجلًا أعمى حين سمع فضيلة المجاهدين على القاعدين فقال: يا رسول اللَّه، كيف بمن لا يستطيع الجهاد مع المؤمنين؟ قال: فما قضى كلامه -أو ما هو إلا أن فصل كلامه- فغشيت


(١) النسائي (٥/ ١١٣ - ١١٤ رقم ٢٦٢٦).
(٢) البخاري (٨/ ١٠٨ رقم ٤٥٩٣)، ومسلم (٣/ ١٠٥٨ رقم ١٨٩٨) [١٤١]
(٣) النساء: ٩٥.
(٤) البخاري (٦/ ٥٣ رقم ٢٨٣٢).
وأخرجه الترمذي (٥/ ٢٢٦ رقم ٣٠٣٣)، والنسائي (٦/ ٩ رقم ٣١٠٠) كلاهما من طريق صالح به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٥) كتب بالحاشية: رواية صحابي عن تابعي.
(٦) كتب بالحاشية: أي هممت أسُلها خشية أن ترضها.

<<  <  ج: ص:  >  >>