١٤٥٠ - ابن علية، عن خالد الحذاء، عن أَنس بن سيرين بهذا غير أنَّه قال:" [أما](١) ما رأت الدم البحراني فلا تصل".
١٤٥١ - زهير بن معاوية، ثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل البصري، عن مُسة الأزدية، عن أم سلمة قالت:"كانت النفساء على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقعد بعد نفاسها أربعين ليلة -أو أربعين يومًا- وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف"(٢). هكذا رواه جماعة عنه، وهال أَبو الوليد عنه فقال: عن عبد الأعلى. وليس بمحفوظ.
١٤٥٢ - أبو بدر السكوني، ثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة قالت:"كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله أربعين يومًا، فكنا نطلي وجوهنا بالورس والزعفران"(٣).
(ت)(٤) سألت البخاري عنه فقال: علي بن عبد الأعلى ثقة، وأَبو سهل كثير بن زياد ثقة، ولا أعلم لمسة سواه.
١٤٥٣ - ابن المبارك، عن يونس بن نافع، عن كثير بن زياد أبي سهل. قال: حدثتني مسة قالت: "حججت، فدخلت على أم سلمة فقلت: يا أم المؤمنين، إن سمرة بن جندب يأمر النساء لتقضين صلاة الحيض، فقالت: لا تقضين، كانت المرأة من نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقضاء صلاة النفاس"(٥).
١٤٥٤ - أَبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عبَّاس قال:"النفساء تنتظر أربعين يومًا أو نحوه".
١٤٥٥ - بشر بن منصور، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال: "تنتظر -يعني النفساء- سبعًا، فإن طهرت وإلا فأربعة عشر، فإن طهرت وإلَّا فواحدة وعشرين، فإن طهرت
(١) من "هـ". (٢) أخرجه أَبو داود (١/ ٨٣ رقم ٣١١) من طريق زهير به. (٣) أخرجه الترمذي (١/ ٢٥٦ رقم ١٣٩)، وابن ماجه (١/ ٢١٣ رقم ٦٤٨) كلاهما من طريق شجاع بن الوليد، عن علي بن عبد الأعلى به. وقال الترمذي: علي بن عبد الأعلى ثقة، ولم يعرف محمد هذا الحديث إلَّا من طريق أبي سهل. (٤) في العلل الكبير (٥٩ - ٦٠ رقم ٧٧) وذكره على هيئة الحكاية في سننه (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧ رقم ١٣٩). (٥) أخرجه أَبو داود (١/ ٨٣ - ٨٤ رقم ٣١٢) من طريق ابن المبارك به.