١٣٧٦٣ - الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن هزيل بن شرحبيل (١) قال: "أتي سعد بن معاذ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده هكذا: يا سعد، إنما الاستئذان من النظر".
ابن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف "أن سعدًا استأذن على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبالة الباب، فقال له: أُذنت فلا تستقبل الباب". كلاهما مرسل.
١٣٧٦٤ - بقية (د)(٢) ثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، سمعت عبد اللَّه بن بسر قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أتي باب قوم مشي مع الجدار ولم يستقبل الباب، ولكن يقوم يمينًا وشمالا فيستأذن؛ فإن أذن له وإلا رجع، وذلك أن القوم لم يكن لأبوابهم ستور".
كيفية الاستئذان
١٣٧٦٥ - ابن عيينة (خ م)(٣) عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري قال:"استأذن أبو موسى على عمر فلم يؤذن له فانصرف، فقال له عمر: ما لك لم تأنني؟ قال: قد جئت فاستأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي فرجعت، وقد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من استأذن ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع. فقال له عمر: أقم على ذا بينة وإلا أوجعتك. فقال أبو سعيد. فأتانا أبو موسى مذعورًا -أو فزعًا- قال: جئت استشهدكم. قال أبي بن كعب: اجلس لا يقوم معك إلا أصغر القوم. قال أبو سعيد: فكنت أصغرهم فقمت فشهدت له عند عمر أن رسول اللَّه قال: من استأذن ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع".
١٣٧٦٦ - ابن جريج (د ت س)(٤) عن عمرو بن سفيان، عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان، عن كلدة بن الحنبل "أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بلبن وجداية (٥)
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) أبو داود (٤/ ٣٤٨ رقم ٥١٨٦). (٣) البخاري (١١/ ٢٨ رقم ٦٢٤٥)، ومسلم (٣/ ١٦٩٤ رقم ٢١٥٣) [٢٣]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣٤٥ رقم ٥١٨٠) من طريق ابن عيينة به. (٤) أبو داود (٤/ ٣٤٤ رقم ٣١٧٦)، والترمذي (٥/ ٦١ رقم ٢٧١٠)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٦٩ رقم ٦٧٣٥). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج. (٥) كتب بالحاشية: جمع جدي، والضغابيس تشبه القثاء. قلت: في النهاية (١/ ٢٤٨) الجداية هي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة، ذكرًا كان أو أنثى، بمنزلة الجَدْي من المعز.