فقال، له عبد الرحمن: أخف الحدود ثمانون، ففعل" رواه (خ) مختصرًا.
١٣٦٦٨ - وورى ابن أبي عروبة، عن قتادة (١) عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنه جلد بالجريد والنعال أربعين".
ويرى أن همام عن قتادة، وفيه: "فأمر قريبًا من عشرين رجلًا فجلده كل [واحد](٢) جلدتين بالجريد والنعال" سمعه بهز من همام.
١٣٦٦٩ - الجعيد (خ) عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: "كنا نؤتي بالشارب في عهد رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- وفي إمرة أبي بكر وصدرًا من إمرة عمر -يعني فنضربهم بأيدينا ونعالنا وأرديتنا- حتى كان صدرًا من إمرة عمر فجلد أربعين، حتى إذا عتوا فيه وفسقوا جلد ثمانين".
١٣٦٧٠ - الشافعي أخبرنا، عنں معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر قال: "رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عام حنين يسأل عن رجل خالد بن الوليد، فجريت بين يديه أسأل عن رحل خالد حتى أتاه جذعًا، وأتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بشارب فقال: اضربوه. فضربوه بالأيدي والنعال وأطراف الثياب، وحثوا عليه التراب، ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: بكتوه. فيكتوه، ثم أرسله، فلما كان أبو بكر سأل من حضر ذلك المضروب، فقومه أربعين، فضرب أبو بكر في الخمر أربعين حياته، ثم عمر حتى تتابع الناس في الخمر فاستشار فضربه ثمانين" وكذا رواه هشام بن يوسف عن معمر.
١٣٦٧١ - أسامة بن زيد، عن الزهري، عن ابن أزهر: "رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عام الفتح وأنا غلام شاب يسأل عن منزل خالد، فأتي بشارب فأمرهم فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من يضربه بالسيوط، ومنهم من يضربه بالعصا، وحثا عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- التراب، ثم أتي أبو بكر بسكران فتوخي الذي كان من ضربهم يومئذ، فضرب أربعين".
١٣٦٧٢ - قال الزهري: ثم أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن ابن وبرة الكلبي قال:
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) في (الأصل): واحدة. والمثبت من "م، هـ". (٣) البخاري (١٢/ ٦٧ رقم ٦٧٧٩). وأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٢٥٠ رقم ٥٢٧٩) من طريق الجعيد به.