١٣٦٣٣ - ابن عيينة (خ م)(١) عن سليمان الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد اللَّه بن عمرو قال:"لما نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الأوعية قالوا: ليس كل الناس يجد سقاء، فأرخص في الجر غير المزفت". وفي لفظ "فأذن" بدل "أرخص".
١٣٦٣٤ - شريك (د)(٢) عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد اللَّه بن عمرو قال:"ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الأوعية: الدباء والحنتم والمزفت والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف. قال: اشربوا ما حل".
وفي لفظ يحيى بن آدم (د)(٣) عن شريك، فقال:"اجتنبوا ما أسكر".
١٣٦٣٥ - أبو أحمد الزبيري (خ)(٤) نا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال:"نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لابد لنا [منها](٥) قال: فلا إذًا".
سعيد بن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، أخبرني أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، ثنا عبد الرحمن ابن جابر بن عبد اللَّه، عن أبيه أن رسول اللَّه قال:"إني كنت نهيتكم أن تنتبذوا في الدباء والحنتم والمزفت؛ فانبذوا ولا أحل مسكرًا".
(١) البخاري (١٠/ ٥٩ رقم ٥٥٩٣)، ومسلم (٣/ ١٥٨٥ رقم ٢٠٠٠) [٦٦]. وأخرجه النسائي (٨/ ٣١٠ رقم ٥٦٥٠) من طريق ابن عيينة به. (٢) أبو داود (٣/ ٣٣٢ رقم ٣٧٠٠). (٣) أبو داود (٣/ ٣٣٢ رقم ٣٧٠١). (٤) البخاري (١٠/ ٥٩ رقم ٥٥٩٢). وأخرجه أبو داود (٣/ ٣٣٢ رقم ٣٦٩٩)، والترمذي (٤/ ٢٦١ رقم ١٨٧٠)، والنسائي (٨/ ٣١٢ رقم ٥٦٥٦) كلهم من طريق سفيان به. (٥) من "م" وهي غير واضحة بالأصل.