١٢٩٢١ - يزيد بن هارون، أنا العوام، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أوصي الخليفة من بعدي بتقوى اللَّه وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم ويوقر عالمهم ولا يضر بهم فيذلهم، ولا يوحشهم فيكفرهم وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم".
قلت: وهذا لم يخرجوه.
١٢٩٢٢ - سعيد بن أبي أيوب (د ت ق)(١) عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ، عن أبيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّه على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من أي الحور شاء".
قلت: أبو مرحوم عبد الرحيم ليس بذاك.
١٢٩٢٣ - شعيب (خ)(٢) عن الزهري، أخبرني عبيد اللَّه أن ابن عباس قال:"قدم عيينة ابن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن -وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولًا كانوا أو شبانًا- قال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه؟ فقال: سأستأذن لك عليه. فاستأذن له فأذن له عمر، فلما دخل عليه. قال: هي يا ابن الخطاب، ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه -سبحانه- قال لنبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}(٣) وإن هذا من الجاهلين. قال: فواللَّه ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافًا عند كتاب اللَّه". ومضى في الزكاة لأبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما نقصت صدقة من مالك وما زاد اللَّه بعفو إلا عزًا وما تواضع أحد للَّه إلا رفعه".
(١) أبو داود (٤/ ٢٤٨ رقم ٤٧٧٧)، والترمذي (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧ رقم ٢٠٢١)، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٠ رقم ٤١٨٦). (٣) البخاري (٨/ ١٥٥ رقم ٤٦٤٢). (٣) الأعراف: ١٩٩.