١٢١٤٨ - صدقة بن يسار، عن عمر بن عبد العزيز قال:"ثلاثة أشهر". ونحوه أيضًا عن مجاهد وإبراهيم.
عدة المختلعة
١٢١٤٩ - مالك (د)(١) عن نافع، عن ابن عمر:"عدة المختلعة عدة المطلقة". قال البيهقي: وهو قول ابن المسيب وسليمان بن يسار والزهري والشعبي والجماعة.
١٢١٥٠ - هشام بن يوسف، عن معمر، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس:"أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عدتها حيضة"(٢). كذا رواه هشام موصولًا.
١٢١٥١ - وقال عبد الرزاق عن معمر، عن عمرو، عن عكرمة (٣): "أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عدتها حيضة". وروي ذلك من وجهين ضعيفين لا يجوز الاحتجاج بمثلهما.
١٢١٥٢ - الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار، عن الربيع بنت معوذ:"أنها اختلعت على عهد النيي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمرها -أو أمرت- أن تعتد بحيضة"(٤). وقال وكيع عن سفيان بنحوه، وقال:"فأمرت أن تعتد بحيضة". هذا أصح، وهو إبهام في أمرها. وروينا في كتاب الخلع أنها اختلعت من زوجها زمن عثمان.
١٢١٥٣ - شعيب بن إسحاق، نا عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، أخبرني ابن عمر: "أن ربيع بنت معوذ اختلعت على عهد عثمان فذهب عمها معاذ بن عفراء إلى عثمان فقال: إن ابتة معوذ قد اختلعت من زوجها اليوم أتنتقل؟ فقال عثمان: تنتقل وليس عليها عدة، إنها لا تنكح
(١) أبو داود (٢/ ٢٦٩ رقم ٢٢٣٠). (٢) أخرجه أبو داود (٢/ ٢٦٩ رقم ٢٢٢٩)، والترمذي (٣/ ٤٩١ رقم ١١٨٥) كلاهما من طريق هشام به. قال الترمذي: حسن غريب. وقال أبو داود: وهذا الحديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) أخرجه الترمذي (٣/ ٤٩١ رقم ١١٨٥) من طريق سفيان به. قال الترمذي: حديث الربيع الصحيح أنها أمرت أن تعتد بحيضة.