وسكر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: انتهبوا. قالوا: يا رسول الله، أو لم تنهنا عن النهبة؟ قال: إنما نهيتكم عن نهبة العساكر أما العُرسات فلا". في إسناده مجاهيل وانقطاع.
قلت: صالح ثقة، وعصمة قال أَبو حاتم: ما كان به بأس. فالآفة من لُمازة ولا أعرفه بحال.
قال: ويروى نحوه بماسناد مجهول عن عروة، عن عائشة، عن معاذ.
١١٥٧٥ - أَبو عاصم نا ثور (د س)(١)، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن لحي، عن عبد الله بن قُرط، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القَرّ وهو الذي يليه. قال: فقُدمن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهنّ يبدأ فلما وجبت جنوبها تكلم بكلمة خفية لم أفهمها فقلت للذي يليني: ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: من شاء اقتطع". إسناده حسن إلَّا أنَّه يفارق النثار في المعنى.
قلت: رواه يحيى القطان وغيره عن ثور.
استحباب إعلان النكاح وإباحة الدف فيه
١١٥٧٦ - ابن وَهْب، أنا عبد الله بن الأسود القرشي، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أعلنوا النكاح". تفرد به هذا.
قلت: ولم يضعف ولا هو في رجال الكتب.
١١٥٧٧ - محمد بن سابق (خ)(٢)، ثنا إسرائيل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة "زفت امرأة من الأنصار إلى زوجها، فقال رسوله الله - صلى الله عليه وسلم -: هل كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يحبون اللهو؟ .
١١٥٧٨ - بشر بن المفضل (خ)(٣)، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: "جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليَّ صبيحة بُني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني
(١) أبو داود (٢/ ١٤٨ - ١٤٩ رقم ١٧٦٥)، والنَّسائي في الكبرى (٢/ ٤٤٤ رقم ٤٠٩٨). (٢) البخاري (٩/ ١٣٣ رقم ٥١٦٢). (٣) البخاري (٩/ ١٠٩ رقم ٥١٤٧). وأخرجه أَبو داود (٤/ ٢٨١ رقم ٤٩٢٢)، والتِّرمِذي (٣/ ٣٩٩ رقم ١٠٩٠) والنَّسائي في الكبرى (٣/ ٣٣٢ رقم ٥٥٦٣)، من طرق عن بشر به. وأخرجه ابن ماجة (١/ ٦١١ رقم ١٨٩٧) من طريق حمَّاد بن سلمة عن خالد بن ذكوان به. وقال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.