هشام (خ م)(١) عن أبيه، عن عائشة "قدم رسول الله من سفر فعلقت على بابي قرامَ سترٍ فيه الخيل ذوات الأجنحة، فلما رآه وسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: انزعيه".
١١٤٧٨ - حمَّاد (د)(٢)، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة أبي عبد الرحمن "أن رجلًا ضاف عليًّا فصنع له طعامًا فقالت له فاطمة: لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكل معناه. فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب من ناحية البيت فرجع. فقالت فاطمة لعلي: الحقه انظر ما رجعه. فتبعته فقلت: يا رسول الله، ما ردك؟ فقال: "إنه ليس لي - أو لنبي - أن يدخل بيتا مزوقًا".
١١٤٧٩ - وقال قبيصة: نا حمَّاد بن سلمة، عن ابن جمهان، عن سفينة، عن أم سلمة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينبغي لنبي أن يدخل بيتًا مزوقًا" كذا قال: عن أم سلمة.
١١٤٨٠ - إبراهيم بن عقيل (د)(٣) عن أبيه، عن وَهْب بن منبه، عن جابر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عمر زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي - صلى الله عليه وسلم - حتَّى محيت كل صورة فيها".
١١٤٨١ - يونس (خ م)(٤) ومعمر، عن الزُّهْريّ، عن عبيد الله، سمع ابن عبَّاس يقول: سمعت أبا طلحة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة تماثيل" لم يقل يونس: "تماثيل".
١١٤٨٢ - معمر، عن أيوب، عن نافع، عن أسلم مولى عمر "أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعامًا فقال لعمر: إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك. وهو من عظماء الشام. فقال له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها - يعني: التماثيل".
١١٤٨٣ - شعبة، عن عدي بن ثابت، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود "أن رجلًا صنع
(١) البخاري (١٠/ ٤٠٠ رقم ٥٩٥٥)، ومسلم (٣/ ١٦٦٧ رقم ٢١٠٧) [٩١]. (٢) أَبو داود (٣/ ٣٤٤ رقم ٣٧٥٥). (٣) أَبو داود (٤/ ٧٤ رقم ٤١٥٦). (٤) البخاري (١٠/ ٣٩٤ رقم ٥٩٤٩) معلقًا، ومسلم (٣/ ١٦٦٥ رقم ٢١٠٦) [٨٤]. وأخرجه التِّرمِذي (٥/ ١٠٦ رقم ٢٨٠٤) من طريق معمر به وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النَّسائي (٧/ ١٨٥ رقم ٤٢٨٢)، وابن ماجة (٢/ ١٢٠٣ رقم ٣٦٤٩) كلاهما من طريق ابن عيينة عن الزُّهْريّ به.