فقال رسول الله: أخوك صنع طعامًا ودعاك أفطر واقض يومًا مكانه".
رواه ابن أبي فديك، عن محمد وزاد فيه: "إن أحببت" يعني: القضاء. ومحمد يقال له حمَّاد ضعيف. ومر في الصيام لأبي أويس، عن ابن المنكدر، عن أبي سعيد "أنَّه صنع لرسول الله طعامًا".
١١٤٦٣ - ضمرة، عن بلال بن كعب قال: "زرنا يحيى بن حسان البكري من عسقلان إلى سنّاجِية أنا وابن قُرير وابن أدهم وموسى بن يسار فأتانا بطعام فأمسك موسى يده فقال له يحيى: كل فقد أمّنا رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المسجد عشرين سنة يكنى بأبي قرصافة، فكان يصوم يومًا ويفطر يومًا فولد لي غلام فأولمت عليه فدعوته في اليوم الذي كان يصوم فيه فأفطر. قال: فمد موسى يده فأكل، وقام ابن أدهم إلى المسجد يكنسه بردائه".
١١٤٦٤ - سفيان (م)(١) وابن جريج، عن أبي الزُّبَير، عن جابر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دعي أحدكم فليجب، فإن شاء طعم وإن شاء ترك".
من استعفى فأجاب إن لم يعف
١١٤٦٥ - معمر، عن أيوب، عن عطاء قال: "دعي ابن عبَّاس إلى طعام وهو يعالج أمر السقاية فقال للقوم: قوموا إلى أخيكم - أو أجيبوا أخاكم - فاقرءوا عليه السلام وأخبروه أني مشغول".
الشَّافعي، أنا الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء أو غيره (٢) قال: جاء رسول ابن صفوان إلى ابن عبَّاس وهو يعالج زمزم يدعوه وأصحابه، فأمرهم فقاموا واستعفاه وقال: إن لم يعفني جئته".
١١٤٦٦ - معمر، عن أيوب، عن مجاهد "أن ابن عمر دعي يومًا إلى طعام فقال رجل من القوم: أما أنا فاعفني من هذا. فقال له ابن عمر: لا عافية لك من هذا فقم".
(١) مسلم (٢/ ١٠٥٤ رقم ١٤٣٠) [١٠٥]. وأخرجه أَبو داود (٣/ ٣٤١ رقم ٣٧٤٠)، والنَّسائي في الكبرى (٤/ ١٤٠ رقم ٦٦١٠) من طريق سفيان به. (٢) ضبب عليها المصنِّف للانقطاع.