قال الله تعالى:{أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ}(١).
١٠٨٥٠ - عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال:"هو الرجل يتبع القوم وهو مغفل في عقله لا يكترث النساء ولا يشتهيهن".
١٠٨٥١ - شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي "في قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ}(١) قال: الذي ليس له إرب أي حاجة في النساء".
١٠٨٥٢ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:"هو الذي لا يهمه إلا بطنه ولا يخاف على النساء". وعن طاوس:"هو الأحمق الذي ليس له في النساء حاجة". وعن الحسن:"هو الذي لا عقل له ولا يشتهي النساء ولا تشتهيه النساء".
١٠٨٥٣ - معمر (م)(٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:"كان رجل يدخل على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - مخنث يعدّونه من غير أولي الإربة فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ألا أرى هذا يعلم ما ها هنا لا يدخلن عليكن هذا. فحجبوه". فاستدل عليه السلام بقوله على أنه من أولي الإربة فحجبه.
إبداء زينتها للطفل
قال الله تعالى:{أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}(١).
١٠٨٥٤ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:"هم الذين لا يدرون ما النساء من الصغر".
١٠٨٥٥ - الليث، عن أبي الزبير، عن جابر:"أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجامة فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا طيبة أن يحجمها قال: حسبت أنه قال كان أخاها من الرضاعة أو غلامًا لم يحتلم"(٣).
(١) النور، آية: ٣١. (٢) مسلم (٤/ ١٧١٦ رقم ٢١٨١) [٣٣]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٦٢ رقم ٤١٠٧)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٩٥ رقم ٩٢٤٦، ٩٢٤٧) كلاهما من طريق معمر به. (٣) أخرجه مسلم (٤/ ١٧٣٠ رقم ٢٢٠٦) [٧٢]، وأبو داود (٤/ ٦٢ رقم ٤١٠٥)، وابن ماجه (٢/ ١١٥١ رقم ٣٤٨٠) كلهم من طريق الليث به.