١٠٨١٨ - الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها، فاستقبلته جارية شابة من خثعم فقالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير قد أفند وقد أدركته فريضة الله في الحج فيجزئ أن أحج عنه؟ قال: حجي عن أبيك. ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابًا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما". وبنحوه مر من حديث ابن عباس في الحج.
١٠٨١٩ - الدراوردي (م د)(١) عن زيد بن أسلم (خ)(٢)، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". وأخرجه (خ)(٢) من حديث زيد.
نظر الفجاءة
١٠٨٢٠ - الثوري (م)(٣)، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير "سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري".
١٠٨٢١ - شريك، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه قال رسول الله:"يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة"(٤).
(١) مسلم (٤/ ١٧٠٤ رقم ٢١٢١) [٣]، وأبو داود (٤/ ٢٥٧ رقم ٤٨١٥). (٢) البخاري (١١/ ١٠ رقم ٦٢٢٩). (٣) مسلم (٣/ ٩ - ١٦٩ رقم ٢١٥٩) [٤٥]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٤٦ رقم ٢١٤٨) من طريق سفيان الثوري به. أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٣٩٠ رقم ٩٢٣٣)، من طريق عبد الوارث، والترمذي (٥/ ٩٣ رقم ٢٧٧٦) من طريق هشيم كلاهما عن يونس بن عبيد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) أخرجه أبو داود (٢/ ٢٤٦ رقم ٢١٤٩)، والترمذي (٥/ ٩٤ رقم ٢٧٧٧) كلاهما من طريق شريك به، وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك.