١٠٧٨٥ - عبد الملك بن أبي سليمان (م)(١)، عن عطاء، عن جابر:"أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا جابر تزوجت؟ قال: نعم. قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قال: ثيبًا. قال: أفلا بكرًا تلاعبها. قال: يا رسول الله، كان لي أخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، قال: فذاك، أما إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك".
١٠٧٨١ - حيوة (م)(٢)، أخبرني شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".
١٠٧٨٢ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ثنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تنكحوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تنكحوا النساء لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، وأنكحوهن على الدين فلأمة سوداء خوقاء ذات دين أفضل".
قلت: عبد الرحمن ضعيف.
استحباب الأبكار
١٠٧٨٣ - شعبة (خ م)(٣)، ثنا محارب، سمعت جابرًا يكول:"تزوجت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما تزوجت؟ قلت: تزوجت ثيبًا. فقال: ما لك والعذارى ولعابها. قال شعبة: فذكرت ذلك لعمرو بن دينار فقال: سمعت جابرًا يقول: قال لي رسول الله: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك".
(١) مسلم (٢/ ١٠٨٧ رقم ١٤٦٦) [٥٤]. وأخرجه النسائي (٦/ ٦٥ رقم ٣٢٢٦)، وابن ماجه (١/ ٥٩٨ رقم ١٨٦٠)، كلاهما من طريق عبد الملك بن أبي سليمان به. (٢) مسلم (٢/ ١٠٩٠ رقم ١٤٦٧) [٦٤]. وأخرجه النسائي (٦/ ٦٩ رقم ٣٢٣٢) من طريق حيوة به، وأخرجه ابن ماجه (١/ ٥٩٦ رقم ١٨٥٥) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد الحبلي به. (٣) البخاري (٩/ ٢٤ رقم ٥٠٨٠)، ومسلم (٢/ ١٠٨٧ رقم ١٤٦٦) [٥٥].