١٠٧٣٤ - الأعمش (خ م)(١)، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله قال:"دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يوعك فمسسته فقلت: يا رسول الله، إنك توعك وعكًا شديدًا قال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم. قال: قلت: لأن لك أجرين. قال: نعم والذي نفسي بيده ما على الأرض من مسلم يصيبه أذىً مرضٌ فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها".
ولن يموت نبي حتى يخير
١٠٧٣٥ - شعبة (خ م)(٢)، عن سعد بن إبراهيم، سمعت عروة قال: قالت عائشة. "كنا نسمع أن نبيًّا لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي توفي فيه أخذته بُحّة فسمعته يقول:{مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}(٣) قالت: وظننته خير بين الدنيا والآخرة".
وخص بأن أزواجه أمهاتنا ويحرمن علينا
قال الله تعالى:{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}(٤) وقال: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
(١) البخاري (١٠/ ١١٥ رقم ٥٦٤٧)، ومسلم (٤/ ١٩٩١ رقم ٢٥٧١) [٤٥]، وتقدم تخريجه. (٢) البخاري (٧/ ٧٤٣ رقم ٤٤٣٥)، ومسلم (٤/ ١٨٩٣ رقم ٢٤٤٤) [٨٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٩ رقم ١٠٩٣٣)، (٦/ ٣٢٥ رقم ١١١١١)، وابن ماجه (١/ ٥١٨ رقم ١٦٢٠)، كلاهما من طريق سعد بن إبراهيم به. (٣) النساء، آية: ٦٩. (٤) الأحزاب، آية: ٦.