١٠٢٤ - الوليد بن مسلم، عن سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن عجين وقعت فيه قطرات من دم فنهى عن أكله". قال الوليد: لأن النار لا تنشف الدم.
قال ابن عدي: هكذا ثناه ابن سَلْم من أصل كتابه، ثنا هشام بن خالد، نا الوليد.
قال ابن عدي: وإنما يروي هذا سويد، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس. وسويد ضعفوه.
طهارة الماء المستعمل
١٠٢٥ - شعبة (خ م)(١)، عن الحكم، عن أبي جحيفة قال:"خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهاجرة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ركعتين، ونصب بين يديه عنزة وتوضأ، فجعل الناس يتمسحون بوضوئه".
١٠٢٦ - شعبة (خ م)(٢)، عن ابن المنكدر سمعت جابرًا يقول:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعودني وأنا مريض لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت، فقلت: يا رسول الله، لمن الميراث، إنما يرثني كلالة؟ فنزلت آية الفرائض".
ومر حديث كريب (م)(٣)، عن ابن عباس، عن ميمونة في غسل النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه:"فغسل رجليه فأعطيته ملحفة فأبى، فجعل ينفض الماء بيده".
١٠٢٧ - رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن الأفريقي، عن عتبة بن حميد، عن عُبادة بن نُسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه (٤). رواه قتيبة عنه وقال: سألني أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فكتبه.
قال المؤلف: سنده ليس بالقوي، وعن ابن سيرين "أنه ربما مسح وجهه بثوبه". وقال الشافعي: فإن قيل: لم لم يكن نجسًا؟ قيل: من قبل أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ، ولا نشك أن من الوضوء ما يصيب ثيابه، ولم نعلمه غسل ثيابه منه ولا أبدلها، ولا علمته فعل ذلك مسلم،
(١) البخاري (١/ ٣٥٣، ٦٨٦ رقم ١٨٧، ٥٠١)، ومسلم (١/ ٣٦١ رقم ٥٠٣) [٢٥٢]. وأخرجه أيضًا النسائي (١/ ٢٣٥ رقم ٤٧٠). (٢) البخاري (١/ ٣٦٠ رقم ١٩٤)، (١٠/ ١٣٨ رقم ٥٦٧٦)، (١٢/ ٢٦ رقم ٦٧٤٣)، ومسلم (٣/ ١٢٣٥ رقم ١٦١٦). (٣) سبق تخريجه. (٤) أخرجه الترمذي (١/ ٧٥ رقم ٥٤) وقال: هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف.