حبسًا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسًا لابن السبيل، وأما خيبر فجزأها رسوله الله ثلاثة أجزاء جزئين بين المسلمين وجزءًا لنفقة أهله فما فضل من نفقة أهله جعله بين فقراء المسلمين (١). قال البيهقي: أما الخمس، فالآية ناطقة به، ومر في قسم الفيء.
الحمى له خاصة في أحد القولين
١٠٦٩٧ - يونس (خ)(٢)، عن ابن ضهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس أن الصعب بن جثامة قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حمى إلا لله ورسوله. قال: وبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع وأن عمر حمى الشرف والربذة". وروينا في الحج مرفوعًا وموقوفًا في حمى النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه لا يخبط ولا يعضد ولكن يهش هشًا".
دخول الحرم بلا إحرام والقتل فيه
١٠٦٩٨ - معاوية بن [عمار](٣)(م)(٤) الدُهني، عن أبي الزبير، عن جابر: "أن رسول الله دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام".
١٠٦٩٩ - مالك (خ م)(٥)، حدثني ابن شهاب، عن أنس: "أن رسول الله دخل عام
(١) أخرجه أبو داود (٣/ ١٤١ رقم ٢٩٦٧) من طريق أسامة بن زيد به. (٢) البخاري (٥/ ٥٤ رقم ٢٣٧٠). وأخرجه أبو داود (٣/ ١٨٠ رقم ٣٠٨٣) من طريق يونس به. وأخرجه البخاري (٦/ ١٧٠ رقم ٣٠١٢)، ومسلم (٣/ ١٣٦٤ رقم ١٧٤٥) [٢٦]، وأبو داود (٣/ ٥٤ رقم ٢٦٧٢) مختصرًا، والترمذي (٤/ ١١٦ رقم ١٥٧٠)، وابن ماجه (٢/ ٩٤٧ رقم ٢٨٣٩)، من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٤٠٨ رقم ٥٧٧٥)، (٥/ ١٨٦ رقم ٨٦٢٣، ٨٦٢٤)، من طريق مالك وعمرو بن دينار، عن ابن شهاب. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) في "الأصل": عمارة. وهو تصحيف، ومعاوية بن عمار الدهني من رجال التهذيب. (٤) مسلم (٢/ ٩٩٠ رقم ١٣٥٨) [٤٥١]. وأخرجه النسائي (٥/ ٢٠١ رقم ٢٨٦٩) من طريق معاوية بن عمار به. (٥) البخاري (١٠/ ٢٨٦ رقم ٥٨٠٨)، ومسلم (٢/ ٩٨٩ رقم ١٣٥٧) [٤٥٠]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٦٠ رقم ٢٦٨٥)، والنسائي (٥/ ٢٠١ رقم ٢٨٦٨)، والترمذي (٤/ ١٧٤ رقم ١٦٩٣)، وابن ماجه (٢/ ٩٣٨ رقم ٢٨٠٥) من طرق عن مالك به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرف كثير أحد رواه غير مالك عن الزهري.