١٠٦٩١ - فليح (خ)(١)، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}(٢) فمن ترك كلًّا أو ضياعًا فأنا وليه".
ما أبيح له من النكاح محرمًا
١٠٦٩٢ - عمرو بن دينار (خ)(٣)، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكح وهو محرم". وأخرجه (م)(٤) وزاد: "قال عمرو: فذكرته لابن شهاب فقال: حدثني يزيد بن الأصم (٥) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نكح وهو غير محرم". وقد رواه يزيد بن الأصم عن ميمونة "أن النبي تزوجها وهو حلال" فإن صح أنه نكح وهو محرم مع قوله عليه السلام: "لا يَنْكِح المحرم ولا يُنْكِح" فحينئذ يتصور التخصيص.
باب ما روي من تزوجه صفية وجعل عتقها صداقها
١٠٦٩٣ - حماد (خ م)(٦)، عن ثابت وشعيب بن الحبحاب، عن أنس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أعتق صفية وجعل عتقها صداقها".
ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس "أن رسول الله أعتق صفية وتزوجها، فسألت ثابتًا ما أصدقها؟ قال: نفسها".
(١) البخاري (٨/ ٣٧٦ رقم ٤٧٨١). (٢) الأحزاب، آية: ٦. (٣) البخاري (٩/ ٧٠ رقم ٥١١٤). (٤) مسلم (٢/ ١٠٣١ رقم ١٤١٠) [٤٦]. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) البخاري (٩/ ١٤٠ رقم ٥١٦٩) عن عبد الوارث عن شعيب به، ومسلم (٢/ ١٠٤٥ رقم ١٣٦٥) [٨٥] عن حماد به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٣١١ رقم ٥٤٩٩)، والمجتبى (٦/ ١١٤ رقم ٣٣٤٣) كلاهما من طريق حماد به.