أرى وذلك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار وأنت رسول الله وصفوته وهذه خزانتك. فقال: يا ابن الخطاب: ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ قلت: بلى ... " وذكر الحديث.
وأخرجاه (١) من حديث عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس، وفيه "أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم".
١٠٦٤٠ - يونس (خ)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "لو أن لي مثل أحد ذهبًا ما سرني أن يأتي علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين".
١٠٦٤١ - عمارة بن (القعقاع)(٣)(خ م)(٤)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال رسول الله: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا".
١٠٦٤٢ - يحيى القطان (م)(٥)، عن يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم قال: "رأيت أبا هريرة يشير بأصابعه مرارًا يقول: والذي نفسي بيده ما شبع نبي الله وأهله ثلاث أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا".
١٠٦٤٣ - الأعمش (خ م)(٦)، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: "ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام تباعًا حتى مضى لسبيله". زاد منصور فيه: "منذ قدم المدينة
(١) تقدم. (٢) البخاري (٥/ ٦٧ رقم ٢٣٨٩). (٣) في "الأصل، ك": القعاع. وهو تحريف، والمثبت من "هـ". (٤) تقدم. (٥) مسلم (٤/ ٢٢٨٤ رقم ٢٩٧٦) [٣٣]. وأخرجه الترمذي (٤/ ٥٠٠ رقم ٢٣٥٨) من طريق المحاربي، وابن ماجه (٢/ ١١١٠ رقم ٣٣٤٣)، من طريق مروان بن معاوية كلاهما عن يزيد به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. (٦) البخاري (١١/ ٢٨٧ رقم ٦٤٥٤)، ومسلم (٤/ ٢٢٨١ رقم ٢٩٧٠) [٢٠ - ٢١].