للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

تحملهم إليّ، ومن لم تستطع حمله فمر لكل أهل بيت ببعير بما عليه، ومرهم فليلبسوا كساءين، ولينحروا البعير فيجملوا شحمه وليقددوا لحمه وليحتذوا جلده، ثم ليأخذوه، كبّةً من قديد، وكبّة من شحم، وحفنة من دقيق يطحنوا ويأكلوا حتى يأتيهم الله برزق، فأبى الزبير أن يخرج فقال: أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا، ثم دعا آخر أظنه طلحة فأبى، ثم دعا أبا عبيدة فخرج في ذلك".

قلت: إِسناده قوي.

١٠٤١٨ - الأوزاعي (د) (١)، عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كان لنا عاملًا فليكسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكسب خادمًا، فإن لم يكن له مسكن فليسكب مسكنًا". قال: فقال أبو بكر: أخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اتخذ غير ذلك فهو غال، أو سارق". رواه محمَّد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى، عن الأوزاعي إلا أنه قال: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن المسورد، وقال في آخره: وأخبرت. لم يقل: فقال أبو بكر.

١٠٤١٩ - عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا: "من استعملناه على عمل فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول".

قلت: سنده صالح.

١٠٤٢٠ - أبو بكر بن أبي سبرة، نا إسماعيل بن أمية، عن الزهريّ (٣) قال: "رزق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتاب بن أسيد حين استعمله على مكة أربعين أوقية في كل سنة".

قلت: لم يصح هذا.

١٠٤٢١ - إسحاق بن الحصين الرقي - ثقة - ثنا سعيد بن مسلمة (٣)، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل عتاب جنب أسيد على مكة وفرض له عمالته أربعين أوقية من فضة".

١٠٤٢٢ - حرمي بن حفص، ثنا خالد بن أبي عثمان القرشي، ثنا أيوب بن عبد الله بن يسار، عن عمرو بن أبي عمرو بن أبي عقرب: "سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى


(١) أبو داود (٣/ ١٣٤ رقم ٣٩٤٥).
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) كتب، في حاشية "الأصل": سعيد ضعفوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>