١٠٤٠٢ - شعبة (خ م)(١) عن عدي بن ثابت عن أبي هريرة مرفوعًا: "من ترك مالًا فلورثته ومن ترك كلًّا فإلينا".
١٠٤٠٣ - جعفر بن محمد (م)(٢) عن أبيه عن جابر كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أنا ولي بالمؤمنين من أنفسهم من ترك مالًا فلأهله ومن ترك ومن ترك دينًا أو ضياغا فإليّ وعلي".
١٠٤٠٤ - أبو صالح حدثني الليث حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه كان يومًا مع عمر إذا جاءته امرأة أعرابية فقالت: أنا ابنة خُفاف بن إيماء شهد أبي الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر: نسب قريب، قالت: تركت بنيّ وما يُنضح أكبرهم الكُراع فأمر لها عمر بجمل موقر طعامًا وكسوة. فقال رجل: أكثرت لها يا أمير المؤمنين، فقال: شهد أبوها الحديبية ولعله قد شهد فتح مدينة كذا، وفتح مدينة كذا فحظه فيها ونحن نجبيها أفلا أعطها من ذلك. أخرجه (خ)(٣) من حديث مالك عن زيد.
قول عمر رضي الله عنه: ما أحد إلا له حق في هذا المال
١٠٤٠٥ - هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه سمعت عمر يقول: اجتمعوا لهذا المال فانظروا لمن ترونه ثم قال لهم: إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترون وإني قد قرأت آيات من كتاب الله سمعت الله يقول: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى [وَالْمَسَاكِينِ](٤) وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ
(١) البخاري (٥/ ٧٥ رقم ٢٣٩٨)، ومسلم (٣/ ١٢٣٨ رقم ١٦١٩). وأخرجه أبو داود (٣/ ١٣٧ رقم ٢٩٥٥) من طريق شعبة به. (٢) مسلم (٢/ ٥٩٢ رقم ٨٦٧). وأخرجه النسائي (٣/ ١٨٨ رقم)، وابن ماجه (١/ ١٧ رقم ٤٥) من طريق جعفر به. (٣) البخاري (٧/ ٥١٠ رقم ١٤١٦٠، ٤١٦١). (٤) سقطت من "الأصل".