للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فقد كنا ردءًا لكم، فأنزل الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (١).

هشيم، أنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس "أن رسول الله قال يوم بدر: من قتل قتيلًا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا" قال البيهقي: هذا بخلاف الأول في كيفية الشرطية (٢)، وقد روينا في غنيمة بدر أنها كانت قبل نزول الخمس ثم نزل فإليه صار الأمر.

١٠٢٧٠ - يحيى بن أبي زائدة، نا مجالد، عن زياد بن علاقة (٣) عن سعد بن أبي وقاص قال: "لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة بعثنا في ركب ... " فذكر الحديث، وفيه: "وكان الفيء إذ ذاك من أخذ شيئًا فهو له، ثم ذكر الحديث في بعثه عليهم عبد الله بن جحش وكان أول أمير أمَّر في الإسلام" فيه دليل على أن ذلك كان قبل نزول الآية في الغنيمة والفيء.

قسمة الغنيمة من دار وأرض وغير ذلك

١٠٢٧١ - أبو إسحاق الفزاري (خ) (٤)، عن مالك، حدثني ثور، حدثني لسالم مولى ابن مطيع سمع أبا هريرة يقول: "افتتحنا خيبر فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط".

١٠٢٧٢ - مالك (خ) (٥)، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال عمر: "لولا أن أترك آخر الناس لا شيء لهم، ما افتتح المسلمون قرية إلا قسمتها بينهم كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر".

محمد بن جعفر (خ) (٦)، أخبرني زيد عن أبيه سمع عمر يقول: "أما والذي نفسي بيده لولا أن أترك أخر الناس بَبَّانًا ليس لهم شيء ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله خيبر ولكن أتركها لهم حراثة (٧) ".

١٠٢٧٣ - الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة قال:


(١) الأنفال: ١.
(٢) كتب فوقها في "الأصل": كذا. وهى كذلك في "هـ".
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) البخاري (٧/ ٥٥٧ قم ٤٢٣٤).
وأخرجه مسلم (١/ ١٠٨ رقم ١١٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٣٢ رقم ٨٧٦٤) من طريق مالك به.
(٥) البخاري (٧/ ٥٦٠ رقم ٤٢٣٦).
وأخرجه أبو داود (٣/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٣٠٢٠) من طريق مالك به.
(٦) البخاري (٧/ ٥٦٠ رقم ٤٢٣٥).
(٧) كتب في حاشية "الأصل": خزانة.

<<  <  ج: ص:  >  >>