يوم السقيفة: نحن عترة رسول الله - صلي الله عليه وسلم -".
الصدقة في الذرية
٩٦٢٨ - شريك، عن عبد الملك بن عمير ح وصالح بن موسى، ثنا عاصم بن بهدلة قال: "اجتمعوا عند الحجاج فذُكر الحسين بن علي فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له يحيى بن يعمر: كذبت أيها الأمير، فقال: لتأتيني على ما قلت ببينة من مصداق من كتاب الله أو لأقتلنك. فتلا:{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} إلى قوله: {وَيَحْيَى وَعِيسَى}(١) فأخبر الله أن عيسى من ذرية آدم بأمه والحسين من ذرية محمد - صلى الله عليه وسلم - بأمه قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ الله على الأنبياء للناس ليبيننه ولا يكتمونه، قال الله:{فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}(٢) قال: فنفاه إلى خراسان".
الصدقة على ما شرط الواقف من الإثرة والتسوية
٩٦٢٩ - سليمان بن بلال (د)(٣)، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة مرفوعًا: "المسلمون على شروطهم".
٩٦٣٠ - أبو عبيد، ثنا أبو يوسف، عن هشام بن عروة (٤): "أن الزبير (جعل)(٥) دوره صدقة قال: وللمردودة من بناته تسكن غير مضرة ولا مضر بها؛ فإن استغنت بزوج فلا شيء لها". المردودة: المطلقة، قاله الأصمعي.
اتخاذ المسجد والسقايات
٩٦٣١ - ابن وهب (خ م)(٦)، عن عمرو أن بكيرًا حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه
(١) الأنعام: ٨٤ - ٨٥. (٢) آل عمران: ١٨٧. (٣) أبو داود (٣/ ٣٠٤ رقم ٣٥٩٤). (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٥) تكررت في "الأصل". (٦) البخاري (١/ ٦٤٨ رقم ٤٥٠)، ومسلم (١/ ١٣٧٨ رقم ٥٣٣).